أفاد مستشار المرشد الإيراني محمد مخبر اليوم السبت، بأن تدفق الطاقة في الشرق الأوسط سيظل متوقفا ما لم يتم تنفيذ الاتفاق مع الولايات المتحدة بشكل كامل. وكتب مخبر في حسابه على منصة "إكس": "يفهم الأمريكيون لغة الاقتصاد وحسابات التكلفة والعائد بشكل أفضل. وطالما بقي الاتفاق حبرا على ورق، فإن تدفق الطاقة في الشرق الأوسط سيبقى متوقفا أيضا".
تفاصيل تصريحات مستشار خامنئي
أضاف مخبر: "لن يرضى مفاوضونا بأقل من التنفيذ الكامل للالتزامات واستيفاء حقوق الشعب. ورغم ذلك، فإننا لن نغفر ولن ننسى دماء كل شهيد، والإمام الشهيد، وأطفال ميناب". وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة حول الملف النووي الإيراني والاتفاق المبرم مع القوى الكبرى.
موقف باكستان من الحوار الإيراني الأمريكي
من جانبها، أكدت وزارة الخارجية الباكستانية أن بلادها ستواصل أداء دورها الدبلوماسي الرامي إلى تسهيل الحوار بين الولايات المتحدة وإيران. وقال متحدث باسم الوزارة إن إسلام آباد تدعم جميع المساعي السلمية التي من شأنها تشجيع الحوار البناء بين واشنطن وطهران، مشددا على أن الدبلوماسية هي الخيار الأكثر فاعلية لمعالجة الأزمات وتعزيز الاستقرار في المنطقة.
وأضاف المتحدث أن باكستان ستواصل التواصل مع مختلف الأطراف المعنية كلما طُلب منها ذلك، بما يسهم في تقريب وجهات النظر وتهيئة الظروف الملائمة لاستمرار المفاوضات. وتأتي هذه التطورات في إطار الجهود الإقليمية والدولية الهادفة إلى خفض التوترات وتعزيز فرص التوصل إلى حلول سياسية للقضايا الخلافية بين الجانبين.
تداعيات تعثر الاتفاق على أسواق الطاقة
يذكر أن منطقة الشرق الأوسط تمثل نحو ثلث إنتاج النفط العالمي، وأي تعطل في تدفق الطاقة يمكن أن يؤدي إلى تقلبات حادة في الأسواق العالمية. وتشير تقديرات إلى أن استمرار الجمود في المفاوضات قد يكلف الاقتصاد العالمي مليارات الدولارات شهريا. ولم يصدر تعليق فوري من البيت الأبيض على تصريحات مخبر، لكن مسؤولين أمريكيين أكدوا سابقا التزامهم بالدبلوماسية مع إيران مع الإبقاء على خيارات أخرى مفتوحة.



