أكد الإعلامي محمد علي خير أن سعر البنزين في مصر لن يشهد أي انخفاض، وذلك على الرغم من التراجع الملحوظ في أسعار البنزين عالمياً بعد توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران. وأشار إلى أن أسعار البنزين العالمية هبطت بنسبة تتجاوز 20%، لكن هذا الانخفاض لن ينعكس على السوق المحلية المصرية.
سعر البنزين في مصر ثابت رغم الانخفاض العالمي
أوضح محمد علي خير أن سعر البنزين والسولار، الذي ارتفع مؤخراً بمقدار 3 جنيهات، لن يعود إلى مستوياته السابقة. وأضاف أن موعد زيادة أسعار الكهرباء أصبح قريباً، متسائلاً عن سبب بيع الحكومة للبترول المنتج محلياً بأسعار مرتفعة للمواطنين، رغم أن مصر تمتلك احتياطيات بترولية تغطي نحو 35% من احتياجاتها.
تصريحات محمد علي خير حول أسعار الوقود
وقال خير: "لا يوجد أي انخفاض في سعر البنزين أو السولار، فهل سينخفض السعر بمقدار 3 جنيهات بعد تراجع الأسعار العالمية لبرميل البترول إلى ما قبل الحرب؟" وأكد أن الأسعار لن تنخفض، مشيراً إلى أن سعر لتر البنزين عالمياً بعد الخفض يبلغ نحو 35 جنيهاً، مما يعني أن الحكومة لا تزال تدعم كل لتر بحوالي 12 جنيهاً.
وأضاف أن الحكومة كانت قد وعدت بتخفيض الأسعار عند انخفاضها عالمياً، لكن هذا الوعد لم يتحقق. وكشف عن معلومتين مهمتين: الأولى أن الحكومة اشترت بنزين وغاز بأسعار مرتفعة خلال فترة الحرب لتأمين احتياجات الصيف دون انقطاع، والثانية أن موعد زيادة أسعار الكهرباء قد اقترب.
انخفاض الأسعار العالمية دون تأثير محلي
شهدت أسعار البنزين العالمية تراجعاً كبيراً في الآونة الأخيرة، حيث هبطت بأكثر من 20% لتصل إلى أقل من 75 دولاراً للبرميل، بعد أن كانت قد تجاوزت 110 دولارات للبرميل. وجاء هذا الانخفاض بعد توقيع اتفاق إنهاء الحرب بين إيران وأمريكا، مما سمح بمرور ناقلات البترول بسلاسة عبر مضيق هرمز.
وبلغ المتوسط العالمي لأسعار البنزين حوالي 1.51 دولار للتر، بينما انخفض السعر في الولايات المتحدة إلى أقل من 4 دولارات للتر للمرة الأولى منذ ثلاثة أشهر، بعد موجة ارتفاع حادة أعقبت صعود أسعار النفط العالمية بسبب الحرب في إيران. كما تراجع خام برنت القياسي بنسبة 1.4% ليصل إلى 78.46 دولار للبرميل، وانخفض خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة 2.2% ليبلغ 75.10 دولار للبرميل.



