تستضيف جامعة النيل غدًا الأحد 21 يونيو 2026، الدكتور أحمد رستم، وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، في مقرها الرئيسي بمدينة الشيخ زايد، في زيارة تهدف إلى تعزيز التعاون المشترك ودعم مساهمة المؤسسات الأكاديمية في تحقيق أهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030.
أهداف الزيارة والتعاون المشترك
تأتي هذه الزيارة في إطار حرص جامعة النيل على تعزيز شراكاتها الاستراتيجية مع مؤسسات الدولة، وتوسيع مجالات التعاون مع الجهات المعنية بالتخطيط والتنمية. وتهدف إلى دعم دور الجامعة في توظيف التعليم والبحث العلمي والابتكار لخدمة أولويات التنمية الوطنية، وإعداد كوادر قادرة على قيادة المستقبل والمساهمة في بناء اقتصاد قائم على المعرفة.
برنامج الزيارة والعروض التقديمية
من المقرر أن يستقبل وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية كل من الدكتور عصام رشدي، القائم بأعمال رئيس جامعة النيل، وعدد من قيادات الجامعة. وتتضمن الزيارة سلسلة من العروض التقديمية حول إنجازات الجامعة وأدوارها الأكاديمية والبحثية والابتكارية، يقدمها الدكتور عمرو صفوت نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية، والدكتور أحمد المهدي القائم بأعمال نائب رئيس الجامعة للبحوث، والمهندس أحمد صالح المدير التنفيذي لمركز الابتكار وريادة الأعمال والتنافسية.
جولة تفقدية في الحرم الجامعي
تشمل الزيارة أيضًا جولة تفقدية داخل الحرم الجامعي للتعرف على عدد من المراكز البحثية المتخصصة، من بينها مركز "فيستو" المعتمد للتدريبات الصناعية (FESTO Authorized & Certified Training Centre)، ومركز الابتكار وريادة الأعمال والتنافسية، الذي يُعد أحد أبرز النماذج الوطنية الداعمة للشركات الناشئة والمبتكرين. وخلال اللقاء، تستعرض جامعة النيل رؤيتها المستقبلية والتطورات المتسارعة التي تشهدها على المستويين الأكاديمي والبحثي، بما يعكس مكانتها كواحدة من جامعات المستقبل في مصر والمنطقة.
إطلاق كليات جديدة وتوسعات استراتيجية
سيتم تسليط الضوء على المرحلة الثانية من التوسعات الاستراتيجية للجامعة، والتي تشمل إطلاق عدد من الكليات الجديدة المتوافقة مع احتياجات سوق العمل وأهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030، من بينها كلية العلوم الرقمية الإنسانية، وكلية علوم المياه والأمن الغذائي، وكلية الدراسات العليا في التربية، وكلية العلوم، إلى جانب بدء الدراسة بكلية علوم الطاقة اعتبارًا من العام الدراسي المقبل.
مشروع وادي التكنولوجيا
تتناول العروض المقدمة أيضًا ملامح المرحلة الثالثة من توسعات الجامعة، والتي تتضمن تنفيذ مشروع استراتيجي طموح تحت مسمى "وادي التكنولوجيا"، الهادف إلى تحويل مصر إلى مركز إقليمي رائد في مجالات التكنولوجيا والابتكار. ويضم المشروع منظومة متكاملة تشمل مراكز بحثية متخصصة، وحاضنات ومسرعات أعمال تكنولوجية، ومساحات لدعم الشركات الناشئة ورواد الأعمال العاملين في مجالات التكنولوجيا العميقة، بما يسهم في تحويل الابتكارات والأبحاث العلمية إلى منتجات وشركات قادرة على المنافسة. ومن المتوقع أن يوفر المشروع أكثر من 52 ألف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة خلال السنوات العشر المقبلة، إلى جانب دعم واحتضان نحو 200 شركة ناشئة في مجالات التكنولوجيا المتقدمة.
تصريحات القائم بأعمال رئيس الجامعة
أكد الدكتور عصام رشدي، القائم بأعمال رئيس جامعة النيل، أن زيارة وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية تمثل فرصة مهمة لتعزيز التعاون بين مؤسسات الدولة والجامعات الوطنية التي تضطلع بدور محوري في إعداد الكفاءات وبناء المعرفة وإطلاق طاقات الابتكار. وأشار إلى أن وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية تقود جهودًا وطنية مؤثرة في رسم أولويات التنمية وصياغة مستقبل مصر. وأوضح أن جامعة النيل، باعتبارها أول جامعة أهلية بحثية غير هادفة للربح في مصر، تأسست برؤية تجمع بين التميز الأكاديمي والبحث العلمي التطبيقي والابتكار وريادة الأعمال، وتسعى إلى تحويل المعرفة إلى أثر اقتصادي ومجتمعي ملموس.
وأضاف أن الجامعة نجحت على مدار السنوات الماضية في بناء منظومة متكاملة تربط التعليم بالبحث العلمي والصناعة وريادة الأعمال، إلى جانب دعم مئات المبتكرين والشركات الناشئة من خلال مركز الابتكار وريادة الأعمال والتنافسية، بما يعزز دورها كشريك فاعل في دعم توجه الدولة نحو اقتصاد قائم على المعرفة والابتكار. وأشار الدكتور عصام رشدي إلى تطلع الجامعة لتعزيز التعاون مع وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية في مجالات بناء القدرات والتحول الرقمي ودعم الابتكار والاستفادة من البحث العلمي في صياغة السياسات التنموية، بما يسهم في تحقيق مستهدفات الدولة ورؤية مصر المستقبلية، ويعزز دور المؤسسات الأكاديمية والبحثية في دعم أولويات التنمية الوطنية.



