بعد ثبوت الرؤية الشرعية لهلال شهر المحرم، أعلنت دار الإفتاء المصرية أن اليوم الثلاثاء الموافق 16 يونيو 2026 هو غرة شهر المحرم لعام 1448 هجرياً، وأول أيام السنة الهجرية الجديدة. وقد تم تحديد موعد العطلة الرسمية التي ينتظرها الملايين من العاملين في الدولة.
بيان الرؤية الشرعية
أصدر فضيلة الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، بياناً أكد فيه أن اللجان الشرعية والعلمية المنتشرة في جميع أنحاء الجمهورية استطلعت الهلال بعد غروب شمس أمس الإثنين 29 من ذي الحجة 1447 هـ الموافق 15 يونيو 2026. وقد تحقق لدى اللجان شرعاً وعلمياً ثبوت الرؤية البصرية الصحيحة للهلال.
وتوجه مفتي الجمهورية بالتهنئة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، والشعب المصري والأمتين العربية والإسلامية، داعياً الله أن يعيد هذه الأيام على مصر والمسلمين كافة باليمن والخير والبركات والأمن والسلام.
ترحيل الإجازة إلى نهاية الأسبوع
مع ثبوت غرة الشهر الهجري اليوم الثلاثاء، دخل حيز التنفيذ القرار المسبق الصادر عن الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، برقم 1865 لسنة 2026، والذي يقضي بترحيل إجازة رأس السنة الهجرية لعام 1448 هـ لتكون يوم الخميس الموافق 18 يونيو 2026.
وتأتي هذه الخطوة في إطار السياسة الحكومية المتبعة بترحيل الإجازات الرسمية التي تقع في منتصف الأسبوع إلى نهايته، لإتاحة فرصة أكبر للمواطنين للاستفادة من عطلة متصلة وعطلة نهاية الأسبوع.
ضوابط الإجازة للقطاعين الحكومي والخاص
تشمل الإجازة المقررة يوم الخميس المقبل الفئات التالية:
- الجهاز الإداري للدولة: العاملون بالوزارات والمصالح الحكومية والهيئات العامة ووحدات الإدارة المحلية.
- القطاع العام وقطاع الأعمال العام: جميع العاملين في هذه الجهات.
- القطاع الخاص: أصدر حسن رداد، وزير العمل، الكتاب الدوري رقم (16) لسنة 2026، المؤكد على منح العاملين بالقطاع الخاص إجازة رسمية مدفوعة الأجر يوم الخميس 18 يونيو، تطبيقاً لأحكام قانون العمل الجديد رقم 14 لسنة 2025.
جواز تشغيل العامل في القطاع الخاص
ويجوز لصاحب العمل في القطاع الخاص تشغيل العامل في يوم الإجازة إذا اقتضت ظروف العمل ذلك، وفي هذه الحالة يستحق العامل، بالإضافة إلى أجره عن هذا اليوم، مثلي هذا الأجر، أو يمنح يوماً آخر عوضاً عنه وفقاً للقانون.
وبصدور هذا البيان والقرارات المنظمة له، يحصل العاملون في مصر على عطلة رسمية تمتد لثلاثة أيام متصلة (الخميس والجمعة والسبت)، لتبدأ البلاد عاماً هجرياً جديداً وسط أجواء احتفالية وتنظيمية مستقرة.



