تداولت صفحات الغش الإلكتروني المعروفة باسم "شاومينج"، صورًا زعمت أنها تضم أجزاءً من أسئلة امتحان مادة الفيزياء لطلاب القسم العلمي بالشهادة الثانوية الأزهرية، وذلك بالتزامن مع انعقاد الامتحان داخل اللجان.
أعداد الطلاب المتقدمين للامتحانات
يبلغ إجمالي عدد الطلاب المتقدمين لامتحانات الشهادة الثانوية الأزهرية هذا العام 163 ألفًا و677 طالبًا وطالبة، موزعين على القسمين الأدبي والعلمي. ففي القسم الأدبي، يبلغ العدد 82 ألفًا و366 طالبًا وطالبة، منهم 45 ألفًا و633 طالبًا و36 ألفًا و733 طالبة. أما القسم العلمي فيضم 81 ألفًا و311 طالبًا وطالبة، بواقع 41 ألفًا و468 طالبًا و39 ألفًا و843 طالبة.
اللجان والملاحظون
تُعقد الامتحانات عبر 581 لجنة رئيسة على مستوى الجمهورية، تضم 10 آلاف و230 لجنة فرعية، ويشارك في أعمال الملاحظة 22 ألفًا و660 معلمًا ومعلمة، بما يسهم في تحقيق الانضباط الكامل وضمان انتظام سير الامتحانات.
تصريحات القائم بعمل وكيل الأزهر
أكد الشيخ أيمن عبدالغني، القائم بعمل وكيل الأزهر، خلال بث مباشر في المؤتمر الصحفي الخاص باستعراض أبرز استعدادات الشهادة الثانوية الأزهرية، أن الأزهر يواصل جهوده الحثيثة لضمان انتظام العملية الامتحانية وخروجها بالصورة التي تليق برسالته وتاريخه العريق. وقدم الشكر لفضيلة الإمام الأكبر أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، على متابعته الدقيقة والمستمرة لكافة الاستعدادات، وحرصه الدائم على توفير جميع السبل التي تضمن خروج الامتحانات في إطار من النزاهة والانضباط وتكافؤ الفرص بين جميع الطلاب.
إجراءات حاسمة لمواجهة الغش
شدد القائم بعمل وكيل الأزهر على أنه تم اتخاذ إجراءات حاسمة لمواجهة جميع صور الغش، وخاصة الغش الإلكتروني، بالتنسيق مع الجهات المختصة، مع التطبيق الكامل للقوانين واللوائح المنظمة لذلك، حفاظًا على حقوق الطلاب المجتهدين وترسيخًا لقيم الأمانة والانضباط.
رسالة إلى الطلاب وأولياء الأمور
وجه الشيخ أيمن عبدالغني رسالة إلى الطلاب قائلاً: "إن النجاح الحقيقي لا يتحقق إلا بالاجتهاد والأمانة والثقة بالله، وأن ما تبذلونه اليوم من جهد سيكون بإذن الله أساسًا لمستقبل مشرق، فحافظوا على قيمة العلم وتمسكوا بالأخلاق التي تربيتم عليها في رحاب الأزهر الشريف". كما وجه رسالة تقدير وطمأنة إلى أولياء الأمور، مؤكدًا أن الأزهر يبذل كل ما في وسعه لتوفير بيئة امتحانية عادلة وآمنة، ونأمل منكم أن يكون دوركم داعمًا لأبنائكم نفسيًا ومعنويًا خلال هذه الفترة المهمة.



