أزمة غير مسبوقة في معسكر السنغال
يمر منتخب السنغال بأزمة غير مسبوقة، منذ توديع كأس العالم 2026 من دور الـ32، بالخسارة أمام بلجيكا (3-2) بعد امتداد المباراة إلى شوطين إضافيين. وكان منتخب السنغال متقدمًا (2-0)، قبل أن تنجح بلجيكا في إدراك التعادل في آخر 5 دقائق من اللقاء، ليذهب المنتخبان إلى شوطين إضافيين حسم فيهما الشياطين الحمر الفوز بركلة جزاء.
رحيل مسؤول الاتصالات وتوتر الأجواء
وتوترت الأجواء داخل الاتحاد السنغالي، ونتج عن ذلك رحيل مسؤول الاتصالات، لكن بعيدًا عن الإدارة التي يُنظر إليها على أنها إشكالية للهيئة الإدارية العليا في السنغال، أصبحت خيارات المدرب بابي ثياو محورًا للنقاش.
اجتماع حاسم قبل المونديال بشأن مالانج سار
وفقًا لشبكة "فوت ميركاتو" الفرنسية، عُقد اجتماع قبل انطلاق كأس العالم بين المدرب وعدد من اللاعبين الأساسيين في غرفة ملابس المنتخب السنغالي بشأن مالانج سار. فبعد موسم مميز مع نادي لانس، وجد المدافع البالغ من العمر 27 عامًا نفسه في نهاية المطاف خارج قائمة أسود التيرانجا.
اشتعال التوتر قبل مباراة فرنسا
وأشارت الشبكة إلى أن التوترات داخل غرفة ملابس السنغال اشتعلت قبل 24 ساعة من مباراة المنتخب الافتتاحية ضد فرنسا (والتي انتهت بفوز الديوك 3-1)، حيث شعر ساديو ماني أن كوليبالي لم يكن جاهزًا تمامًا للعب، حيث وصل لاعب الهلال مصابًا. اقترح ماني حينها استبداله بسار، وهو اقتراح عارضه كوليبالي بشدة، ومنذ ذلك الحين، ازداد التوتر بين اللاعبين الأساسيين، مما زاد من حدة الجدل الدائر حول المنتخب السنغالي.
أخطاء كوليبالي وخروجه من التشكيلة
ولعب كوليبالي أساسيًا أمام فرنسا والنرويج، وفي المباراة الأخيرة ارتكب أخطاء فادحة نتج عنها خسارة السنغال (3-2)، ليغادر الملعب في الدقيقة 72 وبعدها جلس على دكة البدلاء، ولم يشارك في أي دقيقة حتى خروج السنغال من المونديال.



