البنك الدولي يعتزم إنهاء قروض الصين بحلول 2031
أفادت وكالة رويترز للأنباء، نقلاً عن مصادر مطلعة، أن البنك الدولي يعتزم التوقف تدريجياً عن منح قروض للصين بحلول عام 2031، وذلك وفقاً لما نقلته قناة القاهرة الإخبارية في خبر عاجل. يمثل هذا الإعلان تتويجاً لمسار بدأ منذ سنوات لتقليص التمويل الموجه إلى ثاني أكبر اقتصاد في العالم، استناداً إلى أن الصين لم تعد من الدول التي تحتاج إلى التمويل التنموي بنفس المستوى الذي تحتاجه الاقتصادات النامية الأقل دخلاً.
سقف الإقراض عند ملياري دولار
ووفقاً للخطة المطروحة، سيجري تحديد سقف الإقراض للصين عند نحو ملياري دولار حتى عام 2031، قبل إنهائه بالكامل. من المقرر أن يناقش مجلس إدارة البنك الدولي هذا المقترح خلال اجتماعاته المقررة في يوليو الجاري. يأتي هذا القرار في إطار إعادة تقييم البنك لأولوياته التمويلية، مع التركيز على دعم الدول الأكثر احتياجاً.
تأثير القرار على العلاقات المالية الدولية
يمثل هذا التغيير تحولاً كبيراً في سياسة البنك الدولي تجاه الصين، التي كانت من أكبر المقترضين من البنك لعقود. مع تزايد قوة الاقتصاد الصيني، يرى البنك أن مواردها يجب أن تتجه نحو دول أخرى تعاني من فجوات تمويلية أكبر. ومن المتوقع أن يؤثر هذا القرار على خطط التنمية الصينية، لكن بكين قد تعوض ذلك من خلال مصادر تمويل أخرى، مثل بنك التنمية الصيني أو بنك الاستثمار في البنية التحتية الآسيوي.
ردود فعل محتملة
لم يصدر تعليق رسمي من الحكومة الصينية حتى الآن، لكن خبراء يتوقعون أن تتعامل بكين مع القرار بهدوء، نظراً لقدرتها على الاعتماد على مصادر تمويل محلية ودولية بديلة. في المقابل، يرحب بعض المسؤولين في الدول النامية بهذا القرار، معتبرين أنه سيحرر موارد البنك الدولي لصالح مشاريع تنموية في أفريقيا وجنوب آسيا.



