أشادت مجموعة البنك الدولي بمشروع تطوير سكك حديد مصر وتعزيز معايير سلامتها، والذي أسهم في تطوير قطاعات رئيسة على امتداد خط «الإسكندرية– القاهرة– نجع حمادي»، بما يتيح ربطًا أفضل بين المواطنين وفرص العمل والتدريب والأسواق، إلى جانب خفض تكاليف النقل.
تحسين البنية التحتية
وبحسب تقرير لمركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء، أكدت مجموعة البنك الدولي أن المشروع يُسهم في تخفيف حدة ازدحام الخطوط، وخفض استهلاك الوقود، والحد من الانبعاثات الكربونية، إلى جانب تحسين البنية التحتية وإحداث تغيير مؤسسي مستدام في أسلوب العمل والتشغيل داخل الهيئة القومية لسكك حديد مصر.
وأشارت المجموعة إلى أن الانتقال من أنظمة الإشارات الميكانيكية التقليدية إلى أنظمة إلكترونية حديثة أسهم في جعل الرحلات أكثر سلاسة وموثوقية. كما ساهم المشروع في تحسين مستوى الخدمة المقدمة للركاب، وتقليل زمن الرحلة، وزيادة معدلات السلامة على الخطوط الرئيسية.
يذكر أن مشروع تطوير سكك حديد مصر يحظى بدعم من البنك الدولي ويهدف إلى تحديث البنية التحتية للسكك الحديدية ورفع كفاءتها التشغيلية، مما ينعكس إيجاباً على حركة النقل والتجارة في البلاد.



