كريم بدوي يتوقع نقلة نوعية في استكشاف المعادن بحلول 2026
أعلن وزير البترول والثروة المعدنية المصري، كريم بدوي، عن توقعاته بأن يشهد عام 2026 نقلة نوعية في عمليات استكشاف المعادن داخل البلاد. وأكد أن هذا التحول سيكون مدفوعاً بشكل رئيسي بتطبيق تكنولوجيا المسح الجوي المتطورة، والتي من شأنها أن تعزز من كفاءة ودقة عمليات التنقيب.
تكنولوجيا المسح الجوي: محرك التغيير في قطاع التعدين
أوضح بدوي أن الاعتماد على تقنيات المسح الجوي الحديثة سيساهم في تسريع وتيرة الاكتشافات المعدنية، مما يفتح آفاقاً جديدة للتنمية الاقتصادية. وأشار إلى أن هذه التكنولوجيا تتيح جمع بيانات دقيقة وشاملة عن التركيبات الجيولوجية، مما يقلل من التكاليف ويزيد من فرص العثور على موارد معدنية قيمة.
كما شدد الوزير على أن هذه الخطوة تأتي في إطار استراتيجية أوسع تهدف إلى تنويع مصادر الدخل القومي وتعزيز قطاع التعدين كرافد مهم للاقتصاد المصري. وأضاف أن الاستثمار في هذه التقنيات سيعزز من قدرة مصر على المنافسة في الأسواق العالمية للمعادن.
آفاق التنمية الاقتصادية والاستدامة
توقع بدوي أن تؤدي هذه النقلة النوعية إلى جذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية في قطاع التعدين، مما سينعكس إيجاباً على النمو الاقتصادي وخلق فرص عمل جديدة. كما أكد على أهمية توظيف هذه التكنولوجيا لتحقيق استدامة الموارد الطبيعية وحماية البيئة من خلال عمليات استكشاف أكثر دقة وأقل ضرراً.
وأشار إلى أن عام 2026 سيشهد أيضاً تعزيزاً للشراكات بين القطاعين العام والخاص، مما سيسرع من وتيرة التنفيذ وضمان الاستفادة القصوى من الإمكانات المعدنية للبلاد.
