الحكومة تتابع إجراءات الترشيد في ضوء التطورات الإقليمية
أكد المستشار محمد الحمصاني، المتحدث الرسمي باسم مجلس الوزراء، أن الحكومة تواصل جهودها في ترشيد الاستهلاك، مع التركيز على متابعة جميع الإجراءات المتخذة في هذا الصدد. جاء ذلك خلال مداخلة هاتفية على قناة "إكسترا نيوز"، حيث سلط الضوء على القرارات الأخيرة التي اتخذها مجلس الوزراء بشأن سياسات الترشيد.
استمرار ترشيد الوقود والعمل عن بعد
أشار الحمصاني إلى أن مجلس الوزراء قد أكد على الاستمرار في ترشيد استهلاك الوقود داخل الجهات الحكومية، كجزء من خطة شاملة لتحسين الكفاءة المالية. كما أعلن عن استمرار العمل عن بعد خلال يوم الأحد من كل أسبوع، كإجراء وقائي لتعزيز الإنتاجية وتقليل التكاليف التشغيلية.
وفيما يتعلق بالإجراءات التجارية، أوضح الحمصاني أنه تقرر تعديل توقيت إغلاق المحال التجارية، حيث سيتم غلقها في الساعة الحادية عشرة مساءً بدلاً من التاسعة مساءً، وذلك حتى نهاية شهر أبريل. هذا القرار يأتي في إطار مراجعة مستمرة للسياسات الاقتصادية لمواكبة المتغيرات الحالية.
تقييم الإجراءات في ضوء التطورات الإقليمية
أضاف المتحدث باسم مجلس الوزراء أن عملية التقييم لكل إجراءات الترشيد تخضع للمتابعة الدقيقة، مع الأخذ في الاعتبار التطورات الإقليمية المستمرة. وأعرب عن أمله في استقرار الأوضاع في الفترة المقبلة، مشيراً إلى أن ذلك سيكون له تأثير إيجابي على المنطقة بأكملها.
كما تطرق الحمصاني إلى الوضع في الشرق الأوسط، قائلاً: "نأمل أن تنتهي الحرب في الشرق الأوسط بشكل كامل"، مؤكداً أن التهدئة في المنطقة ستؤدي إلى استقرار في معدلات الملاحة الدولية واستقرار أسعار الوقود. وأوضح أن هذه العوامل تنعكس بشكل مباشر على جميع دول المنطقة، مما يدعم جهود التعافي الاقتصادي.
ختاماً، شدد الحمصاني على أن الحكومة تلتزم بمراقبة وتقييم جميع الإجراءات المتعلقة بالترشيد، لضمان تحقيق الأهداف المطلوبة مع الحفاظ على الاستقرار الاقتصادي في ظل الظروف الإقليمية المتغيرة.



