عقد الجامع الأزهر الشريف، اليوم السبت، ملتقى فقهيا جديدا تحت عنوان "الكفالة والضمان ودورهما في تعزيز التكافل الاجتماعي"، وذلك في إطار سلسلة الملتقيات الفقهية التي ينظمها الجامع الأزهر بالتعاون مع قطاع المعاهد الأزهرية.
تفاصيل الملتقى الفقهي
أقيم الملتقى بقاعة المناسبات بالجامع الأزهر، بحضور عدد من علماء الأزهر الشريف وأعضاء هيئة كبار العلماء، بالإضافة إلى عدد من طلاب العلم والباحثين. وتناول الملتقى أحكام الكفالة والضمان في الفقه الإسلامي، وأهميتهما في تحقيق التكافل الاجتماعي بين أفراد المجتمع.
محاور النقاش
ناقش الملتقى عدة محاور رئيسية، منها: تعريف الكفالة والضمان لغة واصطلاحا، وأركان كل منهما، وشروط صحتهما، وأنواع الكفالة والضمان، وأحكام كل نوع. كما تم التطرق إلى الفرق بين الكفالة والضمان، وحكم الكفالة والضمان في القانون الوضعي، ودور المؤسسات المالية في تطبيق أحكام الكفالة والضمان.
أهمية الكفالة والضمان
أكد العلماء المشاركون أن الكفالة والضمان من العقود المهمة في الشريعة الإسلامية، حيث تسهم في تسهيل المعاملات المالية وتوفير الضمانات اللازمة للأطراف المتعاقدة. كما أن لهما دورا كبيرا في تعزيز التكافل الاجتماعي، من خلال مساعدة المحتاجين وتقديم الدعم للمشاريع الصغيرة والمتوسطة.
توصيات الملتقى
أوصى الملتقى بضرورة نشر الوعي بأحكام الكفالة والضمان بين أفراد المجتمع، وتفعيل دورهما في المؤسسات المالية الإسلامية، والعمل على تطوير الصيغ الشرعية للكفالة والضمان لتواكب العصر. كما دعا الملتقى إلى تعزيز التعاون بين المؤسسات الدينية والمالية لتطبيق أحكام الشريعة في المعاملات المالية.
يذكر أن الجامع الأزهر ينظم هذه الملتقيات الفقهية بشكل دوري، بهدف نشر الفقه الإسلامي الصحيح وتوعية المجتمع بأحكام الشريعة الإسلامية في مختلف المجالات.



