الخارجية الأمريكية تعلن مكافأة 10 ملايين دولار لمعلومات عن المرشد الإيراني الجديد مجتبى خامنئي
أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، عبر برنامج "مكافآت من أجل العدالة" التابع لها، عن عرض مكافأة مالية ضخمة تصل إلى 10 ملايين دولار أمريكي لأي شخص يمكنه تقديم معلومات موثوقة حول المرشد الأعلى الإيراني الجديد، مجتبى خامنئي، بالإضافة إلى مجموعة من كبار المسؤولين والشخصيات البارزة المرتبطة ارتباطاً وثيقاً بالحرس الثوري الإيراني.
قائمة المطلوبين تشمل أسماء بارزة في النظام الإيراني
نشرت دائرة الأمن الدبلوماسي التابعة لوزارة الخارجية الأمريكية قائمة مفصلة تضم أبرز الأسماء المستهدفة بهذه المكافأة، والتي تشمل:
- مجتبى خامنئي: المرشد الأعلى الإيراني الجديد.
- علي أصغر حجازي: نائب رئيس أركان المرشد الراحل.
- علي لاريجاني: كبير المسؤولين الأمنيين في إيران.
- يحيى رحيم صفوي: كبير المستشارين العسكريين للمرشد الأعلى.
- إسكندر مؤمني: وزير الداخلية الإيراني.
- إسماعيل خطيب: وزير الاستخبارات الإيراني.
كما أشارت القائمة إلى أربعة مناصب حساسة أخرى دون ذكر أسماء شاغليها بشكل صريح، وهي:
- أمين المجلس الأعلى للدفاع.
- رئيس المكتب العسكري للمرشد الأعلى.
- القائد العام للحرس الثوري الإيراني.
- مستشار المرشد الأعلى الإيراني.
وصف الأفراد المستهدفين ودورهم في الحرس الثوري
بحسب النص الرسمي المنشور على اللافتة الخاصة بالبرنامج، يتم وصف هؤلاء الأفراد بأنهم قادة رئيسيون يلعبون أدواراً محورية في الإشراف على قيادة وتوجيه مختلف الفروع والوحدات التابعة للحرس الثوري الإيراني. ويُعتبر الحرس الثوري، وفقاً للوصف الأمريكي، المسؤول المباشر عن تخطيط وتنظيم وتنفيذ العديد من العمليات العسكرية والأمنية على المستوى الدولي، مما يجعله هدفاً استراتيجياً للولايات المتحدة.
آليات التواصل مع برنامج "مكافآت من أجل العدالة"
أوضح برنامج "مكافآت من أجل العدالة" أن الأفراد الذين يمتلكون معلومات قيمة أو تفاصيل دقيقة حول هؤلاء الأشخاص، أو حول كبار قادة الحرس الثوري الإيراني وشبكاتهم التابعة، يمكنهم التواصل مع البرنامج بسرية تامة. ويتيح البرنامج عدة قنوات اتصال آمنة، بما في ذلك استخدام منصات المراسلة المشفرة التي تضمن خصوصية البيانات، أو عبر قناة اتصال تعتمد على شبكة تور المعروفة بتقديمها لمستويات عالية من التشفير وإخفاء الهوية.
يأتي هذا الإعلان في إطار الجهود الأمريكية المستمرة لمواجهة النفوذ الإيراني في المنطقة والعالم، حيث تسعى واشنطن إلى تعطيل شبكات الحرس الثوري عبر جمع المعلومات الاستخباراتية التي قد تساعد في عملياتها الأمنية والدبلوماسية. وتُعد هذه المكافأة واحدة من أكبر المكافآت المالية التي تعلنها الولايات المتحدة في الآونة الأخيرة، مما يعكس الأهمية الاستثنائية التي توليها واشنطن لملف القيادة الإيرانية الجديدة وأنشطة الحرس الثوري.
