افتتاح مسجد الرحمن بقرية زاوية الناوية في بني سويف
شهدت محافظة بني سويف، اليوم الجمعة الموافق 3 أبريل 2026، حدثًا دينيًا بارزًا تمثل في افتتاح مسجد الرحمن بقرية زاوية الناوية التابعة لمركز ومدينة ببا. جاء هذا الافتتاح في إطار خطة وزارة الأوقاف الشاملة، التي تنفذها بالتعاون مع الجهات المعنية ومؤسسات المجتمع المدني، بهدف التوسع في إنشاء المساجد وتطوير القائم منها، مما يسهم بشكل فعال في إعمار بيوت الله وتوفير أماكن مناسبة لأداء الشعائر الدينية للمواطنين.
إنابة محافظ بني سويف لحضور مراسم الافتتاح
وجاء الافتتاح بناءً على إنابة اللواء عبد الله عبد العزيز محافظ بني سويف، لرئيس الوحدة المحلية لمركز ومدينة ببا لحضور مراسم الافتتاح. وقد شهدت الفعاليات مشاركة واسعة من القيادات التنفيذية والدينية وأهالي القرية، في مشهد يعكس روح التعاون والتكافل المجتمعي، ويؤكد على أهمية العمل الجماعي في خدمة القضايا الدينية والاجتماعية.
تفاصيل إنشاء المسجد وتكلفته
وقد أُقيمت شعائر صلاة الجمعة عقب الافتتاح مباشرة داخل المسجد، الذي تم إنشاؤه بنظام الإحلال والتجديد على مساحة 395 مترًا مربعًا. بلغت التكلفة الإجمالية للمشروع 11 مليون جنيه، تم توفيرها بالجهود الذاتية، في نموذج متميز يعكس مساهمة المجتمع المدني في دعم مشروعات البنية الدينية وتعزيز دور المساجد كمراكز للعبادة والتوعية.
الحضور في فعاليات الافتتاح
وشهدت فعاليات الافتتاح حضور عدد من القيادات البارزة، من بينهم:
- العميد أحمد علاء الدين رئيس المدينة.
- الشيخ مصطفى رمضان عبد العزيز مدير إدارة أوقاف ببا.
- وليد كامل نائب رئيس المدينة.
- الشيخ حسن عبد الرسول وكيل أوقاف ببا.
إلى جانب عدد من قيادات الوحدة المحلية وجمع غفير من أهالي القرية، الذين حرصوا على المشاركة في هذا الحدث الديني المهم، معبرين عن فرحتهم وسعادتهم بهذا الإنجاز.
أهمية المشروع ودوره المجتمعي
وأعرب الحضور عن سعادتهم بافتتاح المسجد، مؤكدين على أهمية هذه المشروعات في تلبية احتياجات المواطنين وتعزيز دور المساجد في نشر القيم الدينية الوسطية. كما أشادوا بدور المساجد كمراكز للتوعية المجتمعية، تساهم في ترسيخ المبادئ الإسلامية السمحة وتعزيز التماسك الاجتماعي بين أفراد المجتمع.
السياق الأوسع لمشروعات وزارة الأوقاف
ويأتي هذا الافتتاح ضمن سلسلة من المشروعات التي تستهدفها وزارة الأوقاف لتطوير ورفع كفاءة المساجد بمختلف قرى ومراكز محافظة بني سويف. هذا يعكس اهتمام الدولة بالجانب الديني والخدمي، وحرصها على توفير بيئة مناسبة وآمنة للمواطنين لممارسة شعائرهم الدينية في أجواء مهيأة، مما يسهم في تعزيز الاستقرار الروحي والاجتماعي.



