بني سويف تنجح في إزالة 1446 حالة تعدٍ خلال المرحلة الثالثة من الموجة الـ 28
أعلنت محافظة بني سويف عن تحقيق إنجاز كبير في حملاتها المكثفة لإزالة التعديات على أراضي الدولة والزراعة، حيث تم إزالة 1446 حالة تعدٍ خلال المرحلة الثالثة من الموجة الـ 28. تأتي هذه الجهود في إطار استراتيجية الحكومة لاسترداد الأراضي المخالفة وحماية حقوق المواطنين، مع التركيز على تعزيز سيادة القانون ومكافحة البناء المخالف.
تفاصيل الحملات المكثفة لإزالة التعديات
تواصلت الحملات التي تشرف عليها اللجنة العليا لاسترداد أراضي الدولة ببني سويف، للتعامل مع كافة صور التعديات على الأراضي الزراعية وأملاك الدولة. وأكد تقرير إدارة أملاك الدولة بالمحافظة أن إجمالي ما تم إزالته منذ بداية المرحلة الثالثة في 7 مارس 2026 وحتى 21 من نفس الشهر بلغ 1446 حالة، منها 187 مبنى و1359 حالة تعدٍ على الأراضي الزراعية.
تم تنفيذ هذه الإزالات بالتنسيق بين جميع الأجهزة التنفيذية لضمان متابعة تنفيذ قرارات الإزالة في مختلف مراكز المحافظة، وفق برنامج زمني معد مسبقًا بالتعاون مع الجهات الأمنية والتنفيذية وجهات الولاية المعنية. هذا التنسيق يهدف إلى ضمان كفاءة وفعالية العمليات، مع الحفاظ على النظام العام.
المراحل المتتالية للموجة الـ 28 واستراتيجية الدولة
يُذكر أن الموجة الحالية لإزالة التعديات، الموجة رقم 28، تنفذ على ثلاث مراحل متتالية خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام الجاري. حيث بدأت المرحلة الأولى في الفترة من 10 إلى 30 يناير 2026، تلتها المرحلة الثانية من 7 إلى 27 فبراير، ثم المرحلة الثالثة التي انطلقت في 7 مارس وتستمر حتى 27 من الشهر نفسه.
وأكدت محافظة بني سويف أن هذه الحملات تأتي في إطار حرص الدولة على صون حقوقها، واسترداد الأراضي التي تم التعدي عليها، وحماية الرقعة الزراعية التي تمثل ركيزة أساسية للأمن الغذائي للمواطنين. كما تسعى هذه الجهود إلى تعزيز القانون والالتزام بتنفيذ القرارات الصادرة بشأن حالات التعدي على أراضي الدولة، مما يعكس التزام الحكومة بمواجهة الظواهر السلبية مثل البناء المخالف.
أهمية حماية الرقعة الزراعية ودور الحملات في تعزيز الأمن الغذائي
تعد حماية الرقعة الزراعية من التعديات أمرًا حيويًا لضمان الأمن الغذائي في مصر، حيث تشكل هذه الأراضي مصدرًا رئيسيًا للإنتاج الزراعي. من خلال إزالة التعديات، تساهم الحملات في الحفاظ على هذه الموارد الحيوية وتعزيز الاستدامة البيئية والاقتصادية.
بالإضافة إلى ذلك، تعمل هذه الجهود على ترسيخ مبادئ العدالة والمساواة، من خلال استرداد الأراضي التي تم الاستيلاء عليها بشكل غير قانوني وإعادتها إلى ملكية الدولة. هذا يساعد في بناء ثقة المواطنين في مؤسسات الدولة ويعزز الاستقرار الاجتماعي.
في الختام، تمثل حملات إزالة التعديات في بني سويف جزءًا من جهود أوسع على مستوى الدولة لمواجهة التحديات المتعلقة بإدارة الأراضي. مع استمرار هذه الحملات، من المتوقع أن تساهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة وحماية المصلحة العامة للمواطنين.



