تعلن وزارة النقل عن تقدم معدلات تنفيذ مشروع الخط الأول من شبكة القطار الكهربائي السريع الذي يربط بين السخنة والعلمين ومطروح، ضمن ممر السخنة-الإسكندرية اللوجستي. يمثل المشروع نقلة نوعية في وسائل المواصلات المصرية، ولا يقتصر تأثيره على قطاع النقل فحسب، بل يمتد إلى دعم التنمية الصناعية، وجذب الاستثمارات المحلية والأجنبية، وخلق فرص عمل، وتعزيز التنمية العمرانية، وترسيخ مكانة مصر السياحية والإقليمية كمركز للنقل واللوجستيات.
تفاصيل المشروع ومعدلات التنفيذ
يبلغ طول الخط 660 كيلومتراً، ويتضمن 21 محطة ومركزاً للتحكم والسيطرة. يشمل المشروع 15 قطاراً سريعاً، و34 قطاراً إقليمياً، و14 جراراً للبضائع. كما يمتد مسار من محطة السخنة إلى ميناء العين السخنة بطول 6 كيلومترات لربط الشبكة بالميناء لنقل البضائع. وأكدت الوزارة أن هذا الخط يحقق الربط البري بين البحرين الأحمر والمتوسط، ليكون بمثابة قناة سويس جديدة على القضبان.
أهمية القطار الكهربائي السريع
يمثل القطار الكهربائي السريع نقلة في النقل الجماعي المستدام والصديق للبيئة، حيث يوفر وسيلة آمنة وسريعة تقلل الاعتماد على النقل التقليدي، وتخفض استهلاك الوقود والانبعاثات الكربونية. يدعم توجه الدولة نحو التحول الأخضر وأهداف التنمية المستدامة، بما يتوافق مع الاستراتيجية الوطنية للمناخ ورؤية مصر 2030.
دعم التنمية الصناعية والاستثمار
يسهم المشروع في تحسين كفاءة سلاسل الإمداد والنقل، مما يعزز التنمية الصناعية. كما يجذب الاستثمارات المحلية والأجنبية، ويخلق فرص عمل مباشرة وغير مباشرة. يدعم التنمية العمرانية عبر ربط المناطق الجديدة بالمدن القائمة، ويعزز مكانة مصر السياحية والإقليمية في مجال النقل واللوجستيات والترانزيت.
تستمر وزارة النقل في تنفيذ المشروع وفق الجداول الزمنية المحددة، مع التركيز على جودة التنفيذ في المحطات والكباري والسجور، لضمان تحقيق الأهداف التنموية المرجوة.



