بعد ثلاثة أيام من البحث المكثف، تمكنت جهود الأهالي وشِباك الصيادين من العثور على جثتي الشابين اللذين غرقا في نهر النيل بنجع حمادي، وذلك عقب سقوط دراجتهما النارية في المياه أسفل كوبرى نجع حمادي.
ارتياح ممزوج بالحزن
سادت حالة من الارتياح الممزوج بالحزن بين أهالي نجع حمادي وفرشوط، بعد العثور على جثتي الشابين واحدة تلو الأخرى، وسط تكبيرات "الله أكبر"، لمواراة جثمانيهما الثرى. واستمرت أعمال البحث لمدة ثلاثة أيام في مياه النيل، ولم تنقطع الدعوات من الغرباء والأقرباء لظهور الجثامين.
جهود الإنقاذ والنقل
دفع مرفق إسعاف قنا بسيارتين إلى موقع العثور على الجثتين، وتم نقلهما إلى مشرحة مستشفى نجع حمادي العام، تمهيدًا لنقلهما إلى مسقط رأسهما في مركز فرشوط لدفنهما في مقابر أسرهم.
وشهدت منطقة الغرق جهودًا مكثفة من قوات الإنقاذ النهري وغطاسين من شركة المياه، بالإضافة إلى غطاسين متبرعين من محافظات أخرى، للبحث عن الضحايا وانتشال جثامينهم، وسط تواجد كبير لأهالي وأصدقاء الشابين.
تحول الشواطئ إلى مراصد
تحولت شواطئ نهر النيل بدءًا من موقع الحادث أسفل كوبرى نجع حمادي العلوي إلى مراصد للأهالي والشباب، للمساعدة في أعمال البحث عن الضحايا، أملاً في تخفيف المعاناة عن أسر الشابين.
تفاصيل الحادث
كان كوبرى نجع حمادي العلوي قد شهد مساء الجمعة سقوط ٣ شباب يستقلون دراجة نارية في مياه نهر النيل، أثناء فتح الكوبرى لمرور بواخر نيلية. وبعد انتقال فوري لقوات الإنقاذ النهري بقنا إلى موقع البلاغ، تم إنقاذ شاب في حالة إعياء ونقله إلى المستشفى لتلقي العلاج، فيما استمرت أعمال البحث عن الشابين الآخرين.
وتبين أن كلًا من: مصطفى فتحي (تم إنقاذه في حالة إعياء شديد)، وطلال بيوض، وأحمد هنداوي بيوض، وجميعهم مقيمون بمركز فرشوط، كانوا يستقلون دراجة نارية أعلى الكوبرى وسقطوا في النيل أثناء فتحه.



