تفتح وزارة السياحة والآثار، اليوم الإثنين، كافة المتاحف للزيارة مجانا أمام المواطنين، بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للمتاحف. وأكدت الوزارة أن قرار فتح المتاحف مجانا لن يشمل 3 متاحف وهي: المتحف المصري بالتحرير، والمتحف المصري الكبير، والمتحف القومي للحضارة المصرية.
افتتاح قاعة الخبيئة بمتحف الأقصر
وكان شريف فتحي وزير السياحة والآثار، قد افتتح قاعة الخبيئة بمتحف الأقصر، وذلك بعد انتهاء أعمال ترميمها وتطوير سيناريو العرض المتحفي الخاص بها، بما يتيح عرض مقتنياتها كاملة لأول مرة داخل القاعة المخصصة لها. كما قام بجولة تفقدية داخل قاعات المتحف المختلفة للوقوف على الموقف التنفيذي لمشروع التطوير الشامل له.
إشادة بالجهود المبذولة
وأشاد شريف فتحي بالجهود المبذولة في تنفيذ المشروع، مؤكدًا أن عرض خبيئة معبد الأقصر كاملة داخل قاعة مخصصة يمثل إضافة نوعية لمتحف الأقصر، ويسهم في تقديم تجربة متحفية متكاملة تُبرز القيمة التاريخية والفنية لهذه القطع الأثرية الفريدة.
تفاصيل القاعة والقطع الأثرية
من جانبه، أوضح الدكتور هشام الليثي الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار أن القاعة تضم 26 قطعة أثرية متنوعة، مشيرًا إلى أن أعمال التطوير شملت تحديث أساليب العرض المتحفي بما يتيح تقديم القطع في سياق بصري يحاكي لحظة اكتشافها وظروفها التاريخية، مما يعزز التجربة المعرفية والبصرية للزائر.
وأشار الدكتور علي عمر، رئيس اللجنة العليا لسيناريو العرض المتحفي، إلى أن المشروع تضمن كذلك تطوير العرض المتحفي بامتداد المتحف، من خلال تجهيز أكبر فاترينة لعرض السدّات الطينية الأصلية الخاصة بمقبرة الملك توت عنخ آمون لأول مرة منذ اكتشافها عام 1922، وذلك عقب الانتهاء من أعمال الترميم الدقيق لها الذي نفذه فريق متخصص من مرممي آثار الأقصر.
تطوير قاعة الخبيئة
وفي السياق ذاته، أوضح الدكتور محمود مبروك مستشار الوزير للعرض المتحفي أن تطوير قاعة الخبيئة استهدف تقديم عرض متحفي متكامل يعكس سياق اكتشاف الخبيئة، مع إدخال تشكيلات فنية داخل القاعة تحاكي مشهد العثور عليها، بما يدعم السرد المتحفي ويوفر إطارًا بصريًا متكاملًا يربط بين القطع وقصتها التاريخية.
تعديلات معمارية واستخدام تقنيات حديثة
وأضاف أن المشروع شمل إجراء تعديلات معمارية لاستيعاب سيناريو العرض الجديد، إلى جانب إضافة فاترينتين بمنطقة المدخل، وتصميم قواعد وخلفيات عرض مناسبة، فضلًا عن تنفيذ أعمال ترميم واستكمال لعدد من القطع الأثرية.
وأكد الدكتور أحمد حميدة رئيس قطاع المتاحف أن أعمال التطوير تضمنت إنتاج وتركيب لوحات جرافيكية وبطاقات شرح حديثة، إلى جانب إدخال شاشات تفاعلية وأخرى للعرض الرقمي، بما في ذلك تقنيات ثلاثية الأبعاد لعرض القطع الأثرية، فضلًا عن تطبيق نظام إضاءة متحفية متخصصة يتيح التحكم في مستويات الإضاءة وفقًا لمتطلبات العرض والحفاظ على القطع.



