شهادات أبطال النصر العظيم.. معلومات الوزراء يحتفي ببطولات المجموعة 39 قتال
شهادات أبطال النصر العظيم.. معلومات الوزراء يحتفي بالمجموعة 39 قتال

شهادات أبطال النصر العظيم.. معلومات الوزراء يحتفي ببطولات المجموعة 39 قتال

نشر مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء سلسلة من الفيديوهات على منصات التواصل الاجتماعي بمناسبة عيد تحرير سيناء، تناولت شهادات حية لأبطال حرب أكتوبر المجيدة. استعرضت هذه الفيديوهات بطولات القوات المسلحة المصرية خلال حرب الاستنزاف ونصر أكتوبر 1973، مع اللواء محيي نوح أحد أبطال المجموعة 39 قتال، وما أعقبها من جهود سياسية لاستعادة كامل التراب الوطني. يأتي ذلك في إطار حرص الدولة على توثيق التاريخ الوطني وتعزيز الوعي لدى الأجيال الجديدة بقيم التضحية والانتماء.

تكامل العملين العسكري والسياسي

أوضح اللواء محيي نوح في الفيديو الأول أن العمل السياسي والعمل العسكري مكملان لبعضهما البعض، مشيراً إلى أن المفاوضات التي جرت في إطار اتفاقيات فك الاشتباك الأول والثاني مثلت جانباً من العمل السياسي، وكذلك زيارة الرئيس أنور السادات إلى القدس وإلقاء خطاب قوي في الكنيست الإسرائيلي عام 1977، فضلاً عن اتفاقية كامب ديفيد ومعاهدة السلام، وهي جميعها نماذج للعمل السياسي المرتبط بالعمل العسكري. وأكد أن هذه المراحل ما كانت لتتحقق لولا الانتصار العسكري، موضحاً أنه في قضية طابا تم اللجوء إلى التحكيم الدولي بمشاركة نخبة من كبار القضاة والدبلوماسيين ورجال القانون، حتى صدر الحكم لصالح مصر عام 1988 وتم استلامها عام 1989، مما يعكس تكامل العملين السياسي والعسكري، حيث أسهم الانتصار العسكري في تمهيد الطريق للعمل السياسي وصولاً إلى استعادة كامل الأراضي المصرية.

يوم تحرير سيناء

وقال اللواء محيي نوح في فيديو آخر إن تحرير سيناء يمثل يوماً عظيماً في تاريخ المصريين، باعتباره يوم استرداد الأرض بعد سنوات من الاحتلال، موضحاً أن الفرحة كانت عارمة عقب تحقيق النصر، وتضاعفت مع استعادة الأرض بالكامل. وأضاف أن مشاعر الفخر والسعادة عمت جميع المصريين، خاصة القوات المسلحة من ضباط وصف وجنود، لما لمسوه من نتائج مباشرة لتضحياتهم وجهودهم القتالية، التي توجت بتحرير سيناء بالكامل بما في ذلك طابا، وهو ما شكل شعوراً وطنياً بالغ الاعتزاز.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي
بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

بطولات المجموعة 39 قتال

استعرض اللواء نوح تأسيس وبطولات المجموعة 39 قتال، موضحاً أن المجموعة كانت تنفذ عمليات استثنائية، حيث بدأ مسيرته في قوات الصاعقة وشارك في عدة عمليات منها جلبانة ورأس العش، قبل انضمامه إلى فرع العمليات الخاصة بإدارة المخابرات الحربية والاستطلاع بقيادة الشهيد إبراهيم الرفاعي. ولفت إلى اختيار أفضل العناصر للعمل ضمن هذا التشكيل، حيث نُفذت العمليات تحت مسميات مختلفة مثل منظمة سيناء العربية والكوماندوز المصريين والفدائيين المصريين، بتنفيذ 39 عملية، مما أدى إلى إنشاء المجموعة 39 قتال، التي واصلت تنفيذ العديد من العمليات وأثارت حالة من القلق داخل إسرائيل، التي أطلقت عليها مسميات عدة أبرزها الأشباح نظراً لفاعلية عملياتها.

حرب الاستنزاف

وقال إن حرب الاستنزاف شكلت مرحلة مهمة، حيث شارك خلالها في تنفيذ 92 عملية متنوعة بين إغارات وكمائن وعمليات خلف خطوط العدو وداخل الأراضي الإسرائيلية. وأسفرت العمليات عن خسائر كبيرة في صفوف العدو، إضافة إلى أسر أول جندي إسرائيلي، كما أسهمت في كسر الحاجز النفسي بين الجندي المصري والإسرائيلي، الذي كان يُروج له بأنه لا يُقهر. وأكد أن هذه المرحلة مهدت لحرب أكتوبر 1973، التي أظهر فيها المقاتل المصري شجاعة وقدرة استثنائية، حيث تمكن من عبور القناة والسيطرة على النقاط القوية خلال 6 ساعات، في مقابل 6 أيام في حرب 1967، مما يعكس قوة وإرادة وعقيدة الجندي المصري.

رسالة إلى الأجيال

وجه اللواء محيي نوح التحية لأرواح الشهداء، داعياً لهم بالمغفرة والجنة، مشيراً إلى مكانة الشهيد وفضله حيث يشفع لعدد كبير من أهله، ومؤكداً لأسر الشهداء أن أبناءهم في منزلة رفيعة، مضيفاً أنه كان يتمنى نيل الشهادة خلال إصاباته الأربع في العمليات إدراكاً لعظيم أجرها. وأوضح تقديره الكبير لأسر الشهداء وضرورة دعمهم والوقوف بجانبهم، سواء شهداء أو مصابي القوات المسلحة في حروب الاستنزاف وأكتوبر، وكذلك خلال مواجهة الإرهاب في سيناء التي أصبحت اليوم خالية من العناصر الإرهابية.

بطولات جيل أكتوبر

كما وجه رسالة إلى المواطنين، خاصة الشباب وأفراد القوات المسلحة، مؤكداً أن ذكرى تحرير سيناء تمثل قيمة عظيمة، وأن جيل أكتوبر أدى دوره في القتال واستعادة الأرض، بينما تقع على عاتق الأجيال الحالية مسؤولية الحفاظ عليها وتنميتها. وأضاف أن سيناء أرض غنية بالخير والموارد، وتتمتع بمكانة تاريخية ودينية كبيرة لكونها أرض الأنبياء، فضلاً عما تمتلكه من مقومات سياحية في شمالها وجنوبها، داعياً إلى الاهتمام بها والعمل على تنميتها باعتبارها جزءاً عزيزاً من الوطن.