حبس الابن العاق المدمن 4 أيام لاعتدائه بالضرب على أمه في زفتي
حبس الابن العاق المدمن 4 أيام لاعتدائه على أمه في زفتي (27.02.2026)

حبس الابن العاق المدمن 4 أيام لاعتدائه على أمه في زفتي

في تطور مأساوي، أصدر المستشار محمد صلاح الفقي، المحامي العام الأول لنيابات شرق طنطا الكلية بمحافظة الغربية، توجيهاته العاجلة اليوم إلى رئيس نيابة مركز زفتي، بفتح تحقيق عاجل في واقعة الابن العاق الذي اعتدى بالضرب على أمه في قرية دمنهور الوحش بمركز زفتي.

تفاصيل الواقعة المروعة

وكانت الأحداث قد بدأت عندما تلقت مديرية أمن الغربية إخطاراً من مأمور مركز شرطة زفتي، يفيد بورود بلاغ من شرطة النجدة حول واقعة اعتداء الابن على أمه بالضرب والسباب. وقد تمكن ضباط مباحث مركز شرطة زفتي من ضبط الابن المدمن العاق، المتهم في هذه الواقعة، بعد تحرك أمني عاجل وإعداد أكمنة ثابتة ومتحركة.

ووفقاً للتحقيقات الأولية، فإن الابن المدمن، الذي يقع في نهاية العقد السادس من عمره، اعتدى على أمه العجوز بالضرب المبرح بالأيدي ورشقها بالألفاظ النابية، وذلك لرفضها إعطائه أموالاً لشراء جرعة من المواد المخدرة. وقد أصيبت الأم بجروح في الوجه والعين والفم، كما تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو وصوراً تظهر الآثار الواضحة للاعتداء.

إجراءات قانونية صارمة

وبناءً على التوجيهات العاجلة، وجهت النيابة العامة بحبس الابن العاق لمدة 4 أيام على ذمة التحقيقات، لحين سماع أقوال شهود العيان وأخذ أقوال الأم الضحية وعرضها على الطب الشرعي. كما كلفت إدارة البحث الجنائي بالتحري عن ظروف وملابسات الواقعة، وتم تحرير محضر بالواقعة وإخطار النيابة العامة للتحقيق.

وقد ناشدت الأم المكلومة، في استغاثة مؤثرة، كافة الجهات التحقيقية والأمنية بسرعة ضبط الابن الهارب وتأمين حياتها خلال الفترة المقبلة، مما يعكس حجم المعاناة التي تعيشها.

ردع للجريمة وحماية للمجتمع

يأتي هذا الإجراء القانوني الصارم كجزء من جهود الدولة لردع مثل هذه الجرائم وحماية حقوق الضحايا، خاصة في حالات العنف الأسري التي تهدد استقرار المجتمع. وتؤكد الواقعة على أهمية التحرك السريع للجهات الأمنية والنيابية في معالجة مثل هذه الحالات، لضمان تحقيق العدالة وعدم إفلات الجناة من العقاب.

كما تسلط الضوء على المخاطر الكبيرة التي تسببها إدمان المخدرات، والتي قد تؤدي إلى تفكك الأسرة وارتكاب جرائم عنيفة، مما يستدعي تكثيف الحملات التوعوية والعلاجية لمكافحة هذه الآفة.