أزمة 45 ألف توك توك تخنق شوارع فاقوس ومطالبات عاجلة لتدخل المحافظ
45 ألف توك توك تخنق فاقوس ومطالبات لتدخل المحافظ (16.02.2026)

أزمة 45 ألف توك توك تخنق شوارع فاقوس وتثير غضب المواطنين

تحولت شوارع مدينة فاقوس بمحافظة الشرقية إلى ساحة فوضى مرورية حقيقية، حيث تجاوز عدد مركبات التوك توك العاملة فيها حاجز الـ 45 ألف مركبة، مما خلق أزمة خانقة أثرت سلباً على حركة المرور والحياة اليومية للسكان.

زحام رهيب وتجاوزات خطيرة

أصبحت هذه المركبات الصغيرة مصدر إزعاج دائم، حيث تسبب انتشارها الكثيف في زحام مروري رهيب يعيق حركة السيارات والمشاة على حد سواء. كما سجلت العديد من التجاوزات الخطيرة من قبل سائقين بعضهم من الأطفال دون السن القانونية، مما يهدد السلامة العامة.

تحذيرات من مختصين ومطالبات شعبية

وصف الدكتور عادل سرايا، مستشار رئيس جامعة الزقازيق، الوضع بأنه "لا يطاق"، مؤكداً أن المواطن العادي لم يعد قادراً على السير في شوارع المدينة بسلام بسبب الازدحام الشديد. من جانبه، طالب المواطن إبراهيم أحمد بضرورة تنظيم تراخيص هذه المركبات والحد من أعدادها، مشيراً إلى أن مجلس المدينة ووحدة المرور يتغاضون عن المشكلة.

وبحسب الإحصائيات المحلية، فإن حوالي 15 ألف توك توك مسجل في فاقوس، بينما تأتي البقية من القرى المجاورة للعمل بنظام الورديات على مدار 24 ساعة، مما يفاقم الأزمة.

مطالبات بتدخل عاجل من المسئولين

طالب المواطنون في فاقوس، وعلى رأسهم عبدالله عبدالرحمن، المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية، والدكتور أحمد عبد المعطى نائب المحافظ، والمهندس محمد الأباصيري رئيس مركز ومدينة فاقوس، بالتدخل العاجل. وتضمنت المطالبات:

  • تقييد عمل التوك توك داخل الوحدات المحلية فقط.
  • وضع استيكر على المركبات يوضح رقمها كما حدث في مركز كفر صقر.
  • منع الأطفال دون 17 سنة من قيادة هذه المركبات.
  • تحديد أجرة لا تتجاوز عشرة جنيهات للرحلات داخل القرى.

وحذر المواطنون من أن استمرار هذا الوضع قد يؤدي إلى كارثة مرورية إذا لم تتخذ الإجراءات المناسبة سريعاً، داعين إلى توزيع الأعداد الزائدة من التوك توك على وحداتهم المحلية الأصلية لتخفيف الضغط على شوارع فاقوس.