حجز طالبة ووالدها في واقعة تسمم طلاب بمدرسة شوبر بطنطا
في تطور جديد لواقعة إصابة خمسة طلاب بالتسمم، أصدر المحامي العام الأول لنيابات غرب طنطا الكلية بمحافظة الغربية توجيهات عاجلة إلى رئيس نيابة مركز طنطا، بفتح تحقيق فوري مع طالبة ووالدها، وذلك على خلفية إعطائهم مادة مجهولة المصدر تسببت في وعكة صحية مفاجئة لزملائهم.
توجيهات النيابة العامة والإجراءات القانونية
كما وجهت النيابة العامة بحجز الفتاة الطالبة ووالدها على ذمة التحقيقات، لحين ورود تحريات حول الواقعة، واتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة. وقد نجح ضباط مباحث مركز شرطة طنطا، برئاسة الرائد محمد العسال، في ضبط الطالبة ووالدها، بتهمة التورط في الإضرار وإصابة زملائها الخمسة بحالة أعباء صحية أدت إلى التسمم، مما استدعى نقلهم إلى طوارئ مستشفى طنطا الجامعي.
تحقيقات متوازية من التعليم والأمن
في سياق متصل، أصدر ناصر حسن وكيل وزارة التربية والتعليم بمحافظة الغربية توجيهات عاجلة إلى مدير إدارة شرق طنطا التعليمية، بفتح تحقيق عاجل في واقعة تورط طالبة في إصابة خمسة من زملائها بوعكة صحية، عقب تناولهم مادة يُشتبه في كونها منومة، خلال فعاليات اليوم الدراسي بمدرسة شوبر الابتدائية المشتركة، مع التأكيد على اتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة.
وكانت مدرسة شوبر الابتدائية قد شهدت تعرض خمسة طلاب بالصف السادس الابتدائي لوعكة صحية، بعد تناولهم مادة يُشتبه في كونها منومة، مما أدى إلى تدخل سيارات الإسعاف لنقل الضحايا إلى طوارئ مستشفى طنطا الجامعي.
تفاصيل الواقعة وأسماء الضحايا
وتعود أحداث الواقعة إلى تلقي مديرية أمن الغربية إخطاراً من مأمور مركز شرطة طنطا، يفيد بورود بلاغ من شرطة النجدة حول ملابسات الحادث. وأفاد مسئول طبي بجامعة طنطا أن أسماء الضحايا هم:
- ندى أحمد حسن الجنايني، 12 سنة
- جودي محمد حسن محمد الضويني، 12 سنة
- رحيم هيثم صفوت عبد الجليل، 12 سنة
- منه الله إبراهيم محمد الشامي، 12 سنة
- أحمد العبد خاطر، 12 سنة
وجميعهم مقيمون بقرية شوبر، ومقيدون بالصف السادس الابتدائي بمدرسة وحدة شوبر الابتدائية.
خروج الطلاب سالمين واستمرار التحقيقات
وأضاف المسئول الطبي أن كافة الحالات المصابة قد خرجوا سالمين من المستشفى، عقب تحسن حالتهم الصحية، وعادوا إلى منازلهم. وفي الوقت نفسه، كلفت إدارة البحث الجنائي بالتحري في ظروف وملابسات الواقعة، حيث تم تحرير محضر بالحادث، وإخطار النيابة العامة للتحقيق، مما يؤكد على الجدية في متابعة هذا الحادث المؤسف.



