شهدت منطقة آثار وادي الملوك بالبر الغربي في محافظة الأقصر حفل تكريم لخمسة من مفتشي وخفراء الآثار، وذلك تقديراً لجهودهم الاستثنائية في التعامل مع واقعة البلوجر الأمريكي وصديقته، التي أثارت جدلاً واسعاً في الأوساط السياحية والأثرية خلال الأيام الماضية.
المكرمون ودورهم في كشف الواقعة
جاء التكريم لكل من: رمضان جمال مفتش آثار وادي الملوك، وعبد الناصر النازعي حارس آثار، وأحمد عبد الكريم وكيل شيخ الخفراء، والعزب رجب مفتش آثار وادي الملوك، وأحمد أبو حلاوة حارس آثار وادي الملوك. وقد ساهم هؤلاء بشكل فعال في رصد تحركات البلوجر الأجنبي والإبلاغ الفوري عن تصرفاته المثيرة للشكوك داخل المنطقة الأثرية.
تفاصيل الواقعة
تعود بداية القصة إلى ملاحظة العاملين بوادي الملوك قيام البلوجر الأمريكي وصديقته بتصوير مقاطع ومشاهد داخل عدد من المواقع الأثرية بطريقة غير معتادة. وقد أثارت هذه التصرفات شبهات حول إعداد محتوى إلكتروني يتضمن معلومات ومشاهد مسيئة للمقصد السياحي المصري، بهدف نشرها عبر منصات التواصل الاجتماعي. وعلى الفور، تم إخطار الجهات المختصة التي باشرت فحص الواقعة واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
التحقيقات والإجراءات القانونية
أسفرت التحريات والإجراءات عن ضبط البلوجر الأمريكي وصديقته، وفحص مقر إقامتهما بالبر الغربي، والتحفظ على بعض الأدوات المستخدمة في التصوير. كما استمعت جهات التحقيق إلى عدد من الأشخاص الذين تعاملوا معهما خلال فترة إقامتهما بالأقصر. وانتهت التحقيقات إلى صدور قرار بترحيل البلوجر وصديقته خارج البلاد، مع إدراج اسميهما ضمن قوائم الممنوعين من دخول مصر مجدداً، وذلك وفقاً للإجراءات القانونية المتبعة لحماية المواقع الأثرية والحفاظ على سمعة السياحة المصرية.
أهمية يقظة العاملين
أكد مصدر بمنطقة آثار البر الغربي أن يقظة مفتشي وخفراء وادي الملوك كان لها دور مهم في كشف الواقعة والتعامل معها في مراحلها الأولى، مما يعكس حرص العاملين على حماية التراث الحضاري المصري والحفاظ على صورة الأقصر كواحدة من أهم الوجهات السياحية والأثرية في العالم.



