خطة شاملة لاستعادة الوجه الحضاري لشارع المعز ومكافحة الإشغالات والتلوث السمعي
أعلن الدكتور أحمد العدل، نائب محافظ القاهرة، عن تنفيذ حزمة من الإجراءات الجذرية والمستدامة على مدار الأيام الماضية، بهدف الحفاظ على المظهر الجمالي والحضاري لشارع المعز، أحد أبرز المعالم التاريخية في العاصمة المصرية. وأكد العدل أن هذه الحملات ليست مؤقتة، بل تشكل جزءاً من خطة طويلة الأمد لضمان انسيابية المرور وتحقيق الانضباط التام في شوارع أحياء وسط القاهرة، بما في ذلك الموسكي وباب الشعرية، وذلك لاستعادة الوجه التراثي والسياحي للمنطقة التاريخية.
مواجهة الإشغالات والتعديات في شارع المعز
أوضح نائب المحافظ أن الحملات المكثفة تستمر صباحاً ومساءً للقضاء على بؤر الإشغالات والتعديات التي تعيق حركة المواطنين وتشوه المظهر العام. وركزت الحملة بشكل خاص على تطهير شارع المعز، وشارع بورسعيد، وشارع الجيش من التعديات التي تحتل أرصفة الطريق، مما يضمن حق المواطنين في السير بأمان وسلاسة.
كما شملت الإجراءات مواجهة التلوث السمعي عبر مصادرة مكبرات الصوت الخاصة بالمقاهي والكافيهات المخالفة، بهدف توفير بيئة هادئة ومناسبة للزوار والمقيمين. وأشار العدل إلى تطبيق أسلوب رقابي جديد يضمن عدم عودة الإشغالات مرة أخرى بعد انتهاء الحملة، مما يعزز استدامة النتائج ويحافظ على الانضباط في الشارع.
دعم السياحة ورفع كفاءة النظافة
لفت نائب المحافظ إلى أن العمل جارٍ على رفع كفاءة النظافة وغسيل الشوارع والأرصفة بشارع المعز، بهدف الحفاظ على القيمة التاريخية للشارع كونه أكبر متحف مفتوح للآثار الإسلامية في العالم. وتأتي هذه الجهود ضمن إطار دعم قطاع السياحة وتوفير بيئة تليق بالزوار من مختلف أنحاء العالم، مع الارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين المقيمين بالمنطقة.
وأكد أن هذه الإجراءات تنفذ تنفيذاً لتوجيهات الدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، بإعادة الانضباط للشارع وفرض سيادة القانون، مما يعكس التزام الحكومة المحلية بحماية التراث الثقافي وتعزيز جودة الحياة في المناطق التاريخية.
في الختام، تشكل هذه الخطة خطوة مهمة نحو استعادة الوجه الحضاري لشارع المعز، مع التركيز على مكافحة الإشغالات والتلوث السمعي ورفع مستوى النظافة، مما يسهم في جذب المزيد من السياح وتعزيز مكانة القاهرة كوجهة ثقافية وسياحية رائدة.



