محافظ الغربية يوجه بتطوير خدمات قناطر دهتورة التاريخية في زفتى
تفقد اللواء علاء عبد المعطي، محافظ الغربية، قناطر دهتورة بمركز زفتى، أحد أبرز المعالم التاريخية والهندسية بالمحافظة، والتي تمتد جذورها لأكثر من 123 عاماً. وتقع القناطر على نهر النيل فرع دمياط، في موقع يجمع بين القيمة الأثرية الفريدة والطبيعة الخلابة الساحرة.
حضور رسمي ومتابعة ميدانية
جاءت الجولة بحضور المهندسة أمل حامد، وكيل وزارة الري بالغربية، واللواء ضياء الدين زيدان، رئيس مركز ومدينة زفتى، حيث استمع المحافظ إلى شرح تفصيلي حول تاريخ القناطر وأهميتها الهندسية والبيئية.
قناطر الخمسين عين: إرث تاريخي حي
تعد قناطر دهتورة، المعروفة أيضاً باسم "قناطر الخمسين عين"، واحدة من أهم المنشآت المائية التي تم إنشاؤها عام 1903 في عهد الخديوي عباس حلمي الثاني. وتتكون القناطر من:
- 50 عيناً مائياً.
- 100 بوابة للتحكم في تدفقات المياه.
تلعب هذه القناطر دوراً حيوياً في تنظيم تدفقات المياه وتغذية مناطق واسعة من دلتا النيل، على مساحة إجمالية تبلغ نحو 37.4 فداناً، مما يجعلها عنصراً أساسياً في البنية التحتية المائية بالمحافظة.
تطوير الموقع كوجهة سياحية وحضارية
أكد محافظ الغربية خلال جولته أن القناطر تمثل قيمة تاريخية وهندسية كبيرة، مشيراً إلى أن المحافظة تسعى إلى تعظيم الاستفادة من هذا الموقع الفريد. وأضاف "ليس فقط من الناحية المائية، ولكن أيضاً كمتنفس حضاري وسياحي لأبناء الغربية وزوارها من مختلف المحافظات".
وأشار اللواء علاء عبد المعطي إلى أن المنطقة المحيطة بالقناطر تتميز بطبيعة ساحرة، حيث تمتد المساحات الخضراء والحدائق وتطل مباشرة على فرع دمياط، ما يجعلها وجهة مفضلة لقضاء العطلات، خاصة في الأعياد والمناسبات. وأكد أن هناك توجهًا واضحاً لتطوير الخدمات بالموقع بما يليق بقيمته التاريخية والجمالية.
الحفاظ على الإرث المعماري
في ختام الجولة، أكد المحافظ على أهمية الحفاظ على هذا المعلم الفريد والعمل على تطويره ورفع كفاءته، بما يسهم في تقديم تجربة متكاملة للزائرين ويعكس الوجه الحضاري والسياحي لمحافظة الغربية. كما شدد على ضرورة توثيق الجهود المبذولة لصيانة القناطر وتعزيز دورها كرمز من رموز التراث المحلي.



