فوضى بمدرسة في الشرقية: إجبار طالب على الخروج وتعرضه للضرب أثناء زيارة وفد أجنبي
فوضى بمدرسة بالشرقية.. إجبار طالب على الخروج وضربه

في واقعة جديدة تعكس خللاً في آليات التنظيم داخل بعض المؤسسات التعليمية، شهدت مدرسة للغات بمحافظة الشرقية ازدحاماً شديداً أثناء خروج الطلاب من مختلف المراحل الدراسية (الابتدائية والإعدادية والثانوية) عبر بوابة واحدة وفي توقيت متزامن، رغم وجود بوابة أخرى لم يتم الاستفادة منها.

تفاصيل الواقعة

أثارت هذه الواقعة استياء أولياء الأمور والمجتمع المحلي، بعد خروج جماعي غير منظم للطلاب تزامناً مع زيارة وفد أجنبي، ما أدى إلى تعريض التلاميذ، خاصة صغار السن، لمخاطر حقيقية.

وتواصلت وسائل الإعلام مع أحد أولياء الأمور، حيث قالت سارة أحمد: "ما حدث يعكس حالة واضحة من سوء الإدارة داخل المدرسة"، مؤكدة أنها تعتزم تقديم شكوى رسمية إلى وزارة التربية والتعليم للتحقيق في الواقعة ومحاسبة المسؤولين عنها.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

معاناة طالب صغير

وأضافت أحمد: "ابني في الصف الثالث الابتدائي، رجع البيت وهو يبكي بشدة، وكان في حالة خوف واضحة، وحكى لي إنه اتزنق وسط طلاب أكبر منه ومكنش عارف يتحرك".

وتابعت: "كان بيقول إنه حس إنه مخنوق ومش قادر ياخد نفسه، وفضل يعيط لأنه مش عارف يتحرك يمين أو شمال، وكان المفروض على الأقل يتم تنظيم خروج الطلاب مرحلة بمرحلة لتجنب الزحام ده".

واختتمت: "لما ابني قال لأحد المعلمين إنه مش عايز يخرج وهيستنى والدته داخل المدرسة، تم إجباره على الخروج، بل وتعرض للضرب بالعصا، وهو أمر مرفوض تماماً ويحتاج إلى تحقيق فوري".

شهادات شهود عيان

وأفاد شهود عيان أن إدارة المدرسة سارعت بإخراج جميع الطلاب بشكل مفاجئ، تزامناً مع وجود وفد أجنبي داخل المدرسة، الأمر الذي أدى إلى تدافع كبير بين التلاميذ.

وأشاروا إلى أن الأطفال في الصفوف الأولى من المرحلة الابتدائية تعرضوا لمواقف خطرة نتيجة الزحام، حيث وجدوا أنفسهم وسط طلاب أكبر سناً في ظل غياب تنظيم واضح لعملية الخروج.

كما أوضح بعض الحضور أن عدداً من المعلمين شاركوا في تسريع خروج الطلاب دون مراعاة للفروق العمرية أو إجراءات السلامة، ما تسبب في حالة من الفوضى، وانتهى الأمر بعودة عدد من التلاميذ إلى منازلهم في حالة من الإرهاق والخوف.

مطالب أولياء الأمور

وطالب أولياء الأمور بفتح تحقيق عاجل في الواقعة، ومحاسبة المسؤولين، مع ضرورة وضع خطة واضحة لتنظيم دخول وخروج الطلاب بما يضمن سلامتهم، خاصة في أوقات الزيارات الرسمية أو الفعاليات داخل المدارس.

والجدير بالذكر أن هذه الواقعة تكشف عن أهمية التخطيط المسبق وإدارة الحشود داخل المؤسسات التعليمية، خاصة في المواقف الاستثنائية مثل الزيارات الرسمية. ومن أبرز الدروس المستفادة ضرورة الالتزام بإجراءات السلامة وتوزيع الطلاب وفق مراحلهم العمرية لتفادي التكدس، إلى جانب الاستفادة من جميع المنافذ المتاحة لتقليل الزحام.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي