مشروع البنية المعلوماتية لنهر النيل: تعزيز النقد الأجنبي وتحسين الملاحة
مشروع البنية المعلوماتية لنهر النيل وأهميته

وافق مجلس الوزراء على تعاقد الهيئة العامة للنقل النهري مع شركة «فريكونتس» النمساوية لاستكمال مشروع البنية المعلوماتية لنهر النيل (RIS). يتضمن المشروع تزويد الوحدات النهرية بأجهزة ملاحية تعمل بنظام اتصالات لاسلكية للرقابة والسيطرة على حركة الملاحة في نهر النيل والطرق الملاحية.

أهداف المشروع

يهدف المشروع إلى تجنب العوائق التي تؤدي إلى الشحوط والتصادم من خلال أجهزة تعمل بخرائط إلكترونية ملاحية ونظام اتصالات VHF، وهو النظام المستخدم في نهر الدانوب بالنمسا. كما يسعى إلى توفير مجرى ملاحي آمن على مدار 24 ساعة، مع نظام إنذار متطور للتنبيه من الأخطار الملاحية ونشرها فورًا على جميع الوحدات النهرية.

الاستدامة التشغيلية

يتميز النظام بالاستدامة التشغيلية، حيث يقلل من متطلبات الصيانة ويتيح مرونة في إدخال التعديلات المستمرة نظرًا للطبيعة الجيومورفية لنهر النيل.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

تعزيز السياحة والنقد الأجنبي

يستهدف المشروع تأمين الوحدات السياحية لزيادة أعداد السياح الوافدين، مما يساهم في تعظيم الإيرادات وزيادة النقد الأجنبي. كما يساهم في تخفيف الضغط المروري على شبكة الطرق القومية من خلال زيادة حجم المنقول المائي، مما يقلل تكاليف صيانة الطرق الناتجة عن الحمولات الثقيلة ويحافظ على عمرها الافتراضي.

يأتي هذا المشروع في إطار جهود الحكومة لتطوير قطاع النقل النهري وتعزيز دوره في الاقتصاد الوطني، مع التركيز على تحسين السلامة الملاحية وجذب المزيد من الاستثمارات السياحية.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي