نظم مجمع إعلام المنيا، التابع للهيئة العامة للاستعلامات، اليوم الأربعاء، احتفالية تحت عنوان «عيد تحرير سيناء.. من الحرب إلى السلام.. قصة استرداد الأرض»، وذلك بقاعة مجلس مدينة المنيا، برعاية السفير علاء يوسف، رئيس الهيئة العامة للاستعلامات.
استرداد سيناء معركة سياسية ودبلوماسية ناجحة
وشهدت الاحتفالية مشاركة واسعة من الخبراء والمتخصصين، حيث حاضر فيها الدكتور جمال عاطف، وكيل كلية الحقوق بجامعة المنيا، واللواء مهندس زكريا الشيمي، رئيس نادي الطيران بالمنيا.
وفي مستهل كلمته، أكد الدكتور جمال عاطف اعتزاز الشعب المصري بقواته المسلحة الباسلة التي سطرت أروع البطولات، مستشهداً بحجم التضحيات والدماء الزكية التي سالت دفاعاً عن كل شبر من أرض الوطن. وأشار إلى أن مصر خاضت معارك ضارية عسكرياً وسياسياً وقانونياً لاستعادة أرض سيناء الغالية، مؤكداً أن استرداد سيناء لم يكن انتصاراً عسكرياً فقط، بل جاء نتيجة معركة سياسية ودبلوماسية ناجحة خاضتها الدولة المصرية بكفاءة واقتدار، استكمالاً للنصر العظيم الذي تحقق في أكتوبر 1973.
استكمال مسيرة التنمية
من جانبه، أوضح اللواء مهندس زكريا الشيمي أن ذكرى تحرير سيناء تجسد معاني الانتماء الحقيقي للوطن، مؤكداً أن الجيش المصري استعاد كرامة الوطن وأجبر العالم على احترامه بعد انتصار 73، وأن النصر تحقق بالإيمان والعقيدة والإصرار والعزيمة، إلى جانب بسالة المقاتل المصري. وكشف أن الدولة المصرية أنفقت أكثر من 700 مليار جنيه على تنمية سيناء، ومازال الإنفاق مستمراً، مشيداً بجهود القيادة السياسية والقوات المسلحة في تنفيذ رؤية تنموية شاملة.
ووجّه الشيمي رسالة إلى الشباب المصري دعاهم فيها إلى ضرورة التمسك بالوحدة الوطنية، والوقوف صفاً واحداً خلف القيادة السياسية، للحفاظ على أمن الوطن واستقراره واستكمال مسيرة التنمية. كما شدد على أن مصر لن تفرط يوماً في أمن دول الخليج، لأن أمن الخليج يمثل جزءاً أصيلاً من الأمن القومي المصري.
وفي ختام اللقاء، أشاد الإعلامي وليد الحيني بحكمة القيادة السياسية المصرية التي نجحت في الحفاظ على أمن الوطن واستقراره، ورفضت الانسياق وراء المخططات التي كانت تستهدف المنطقة.



