انطلاق معسكر أبي بكر الصديق للطالبات الوافدات بالإسكندرية
انطلاق معسكر أبي بكر الصديق للطالبات الوافدات

انطلقت بمقر معسكر «أبي بكر الصديق» بالإسكندرية الجلسة الافتتاحية للمعسكر التثقيفي للطالبات الوافدات المقيدات على منحة المكتب الكويتي للمشروعات الخيرية، تحت رعاية الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف ورئيس المجلس الأعلى للشئون الإسلامية.

كلمة وزير الأوقاف

في مستهل اللقاء، ألقى رئيس القطاع الديني كلمة وزير الأوقاف، حيث أعرب فيها عن تقديره للدور الإنساني الرائد لدولة الكويت الشقيقة. وأكد أن هذه اللقاءات تمثل جسرًا لتبادل العلم والمعرفة، مشددًا على أهمية الثقافة في تحصين العقول ضد الأفكار المغلوطة التي تذكي الصراعات. وأوضح أن الفكر المستنير هو السبيل الأوحد لإقرار السلم المجتمعي.

كلمة السفير الكويتي

من جانبه، أعرب السفير الكويتي عن سعادته بالمشاركة في هذا المحفل للعام الرابع على التوالي. وثمّن الدور التاريخي للأزهر الشريف ووزارة الأوقاف والمجلس الأعلى للشئون الإسلامية في نشر الوسطية. وأشاد بعمق التعاون الثنائي بين مصر والكويت في شتى المجالات، داعيًا الله أن يديم على البلدين الشقيقين وقيادتيهما الاستقرار والازدهار.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

كلمة مدير المكتب الكويتي

وفي كلمته، وجّه مدير المكتب الكويتي للمشروعات الخيرية الشكر لوزارة الأوقاف والمجلس على حسن التنظيم. وأشاد بحرص الطالبات الوافدات على نهل العلم الشرعي من جامعة الأزهر، معتبرًا إياها منارة علمية كبرى يقصدها طلاب العلم من مختلف أنحاء العالم.

مكانة مصر التاريخية

كما استعرض مدير عام الإرشاد الديني المكانة التاريخية لمصر، مؤكدًا أنها كانت ولا تزال أرضًا للأنبياء وملاذًا لكبار الأئمة والعلماء عبر العصور، مما يعكس عمقها الحضاري والديني.

ختام الجلسة

وفي الختام، أكد الأمين العام للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية أن الحضور ليسوا ضيوفًا بل في بلدهم الثاني. وأشار إلى أن رعاية الوافدين هي استثمار في صناعة دعاة المستقبل. واستعرض البرنامج التثقيفي المكثف الذي أعده المجلس، والذي يهدف إلى توفير بيئة علمية متكاملة تسهم في بناء وعيهن وتأهيلهن علميًّا ودعويًا.

تفاصيل إضافية

وكانت الجلسة قد افتتحت بتلاوة قرآنية مباركة للقارئ الشيخ سلامة رزق، تلتها كلمة ترحيبية للدكتور أيمن أبو الفتوح، الباحث بمركز السيرة والسنة. وأكد خلالها على الأولوية التي توليها وزارة الأوقاف لرعاية الطلاب الوافدين، باعتبارهم سفراء للفكر الوسطي في بلدانهم. وعكست الجلسة صورة مشرقة للتعاون المؤسسي بين دولتي مصر والكويت، كما جسدت التزامًا مشتركًا ببناء الوعي وتأهيل جيل من الطالبات القادرات على حمل لواء الفكر المستنير في مجتمعاتهن.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي