أعربت حركة فتح عن تقديرها العميق للموقف الأوروبي الرافض لأي تغيير ديموغرافي في قطاع غزة، مؤكدة أن هذا الموقف يعكس اتجاهاً دولياً داعماً لحقوق الشعب الفلسطيني. وفي تصريحات إعلامية، قال ماهر النمورة، المتحدث الرسمي باسم الحركة، إن هذه المواقف تمثل خطوة محورية نحو إنصاف الفلسطينيين ورفض الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة، لا سيما الحصار والعمليات العسكرية.
إبادة جماعية في غزة
وأضاف النمورة، خلال مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن ما يحدث في قطاع غزة يرقى إلى مستوى الإبادة الجماعية، مما يستدعي تحركاً دولياً عاجلاً. ودعا المجتمع الدولي إلى تقديم دعم فعلي للفلسطينيين في ظل الأوضاع الإنسانية المتدهورة، مشدداً على ضرورة استمرار الضغوط السياسية لوقف الانتهاكات ضد المدنيين.
تصريحات وزير المالية الإسرائيلي
وانتقد النمورة تصريحات وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، واصفاً إياها بالعنصرية والمتطرفة، والتي تعكس أطماعاً توسعية تستهدف الأراضي الفلسطينية والدول العربية المجاورة. وحذر من تداعيات هذه السياسات على استقرار المنطقة بأكملها، داعياً إلى موقف دولي حازم لمواجهتها.
يأتي هذا في وقت تشهد فيه غزة أوضاعاً إنسانية صعبة جراء الحصار الإسرائيلي المشدد والعمليات العسكرية المتكررة، مما دفع العديد من المنظمات الدولية إلى التحذير من كارثة إنسانية وشيكة. وتواصل حركة فتح جهودها السياسية والدبلوماسية لحشد الدعم الدولي للقضية الفلسطينية، مع التركيز على رفض أي محاولات لتهجير السكان أو تغيير التركيبة السكانية للقطاع.



