تمكنت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية من كشف حقيقة مقطع فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي، ادعى فيه أحد الأشخاص تعرض أرضه الزراعية بمحافظة الإسماعيلية لهجوم من مجموعة مسلحة تحت تهديد السلاح وإطلاق أعيرة نارية، متهما الأجهزة الأمنية بعدم الاستجابة لاستغاثاته.
تفاصيل الواقعة
بالفحص والتحري، تبين أن الواقعة تعود إلى نزاع قضائي قديم على ملكية الأرض. تلقى مركز شرطة أبو صوير بلاغا من محام يمثل والد القائم على النشر، يتهم فيه مقاولا وأحد المستأجرين بالتعدي على الأرض وإتلاف المزروعات. وباستجواب المقاول، قدم مستندات تثبت ملكيته للأرض بالميراث منذ عام 2001، وحصوله على قرار تمكين رسمي في 28 أكتوبر 2025، متّهما الشاكي ونجله بالتعدي المستمر على الأرض، موضحا أن الأشخاص في الفيديو هم المستأجرون والقائمون على الزراعة فعليا.
الضبط والاعتراف
عقب تقنين الإجراءات، تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط القائم على النشر، وهو سائق له معلومات جنائية ومقيم بدائرة المركز. وبمواجهته، اعترف صراحة باختلاق رواية الهجوم المسلح وإطلاق الرصاص انتقاما من الطرف الثاني بسبب خلافات مالية حول ملكية الأرض.
كما كشفت التحقيقات مفاجأة بشأن ادعائه عدم استجابة الشرطة؛ حيث أقر المتهم بأن قوات الأمن حضرت بالفعل بعد اتصاله بنجدة الشرطة، لكنه فر هاربا ورفض مقابلتهم خوفا من ضبطه، لكونه مطلوبا للتنفيذ عليه في حكم قضائي بالحبس في قضية أخرى.
الإجراءات القانونية
تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة، وتولت النيابة العامة التحقيق، حيث يواجه المتهم تهمة الإبلاغ الكاذب وإهانة السلطة العامة.



