شهدت محافظة بورسعيد بدء التشغيل التجريبي لخط المياه الناقل «ازدواج خط المياه العكرة»، بهدف تعزيز وتأمين إمدادات مياه الشرب في المحافظة، والقضاء على مشكلات ضعف الضغوط وانقطاع المياه وعدم وصولها إلى عدد من المناطق. ويأتي هذا المشروع لتحقيق استقرار كامل لمنظومة المياه ودعم خطط التنمية والتوسع العمراني.
تفاصيل خط المياه الناقل
يمتد خط المياه بطول 47 كيلومترًا وقطر 1500 مم، حيث يبدأ مساره من رافع المياه العكرة بالقنطرة غرب بمحافظة الإسماعيلية وصولًا إلى خزان الرسوة بمحافظة بورسعيد. ويضمن هذا الخط توفير مصدر مياه دائم ومستقر لمحطة تنقية مياه الرسوة، وزيادة كميات المياه التي يتم ضخها للمحافظة.
أهداف المشروع
يأتي المشروع ضمن التعاون بين محافظة بورسعيد والهيئة الهندسية للقوات المسلحة والشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحي، ضمن خطة الدولة الشاملة لتطوير البنية التحتية ورفع كفاءة قطاع مياه الشرب. ومن المتوقع أن يسهم الخط في القضاء على نقص المياه خلال فترات الذروة، وتحسين ضغوط المياه في مختلف الأحياء، بالإضافة إلى دعم المشروعات التنموية والتوسعات العمرانية المستقبلية والمشروعات الصناعية والخدمية.
جولة تفقدية لمحافظ بورسعيد
أجرى إبراهيم أبو ليمون، محافظ بورسعيد، جولة تفقدية بمحطة مياه الرسوة لمتابعة أعمال الصيانة والتجديد الخاصة بالخطوط الناقلة، إلى جانب متابعة أعمال إعادة تأهيل الخزان الاستراتيجي لمياه الشرب بجنوب بورسعيد. وتهدف هذه الجولة إلى المتابعة المستمرة للمشروعات الجارية لتطوير منظومة مياه الشرب وزيادة طاقتها الاستيعابية.
تفاصيل الجولة
تابع المحافظ أعمال الإحلال والتجديد والصيانة الجارية بالخطوط الناقلة، بالإضافة إلى معدلات العمل في تأهيل الخزان الاستراتيجي الذي تصل طاقته التخزينية إلى 50 ألف متر مكعب، مما يساهم في تعزيز الإمدادات المائية وتحقيق استقرار كامل لمنظومة المياه في المحافظة.
تصريحات المحافظ
أكد محافظ بورسعيد أن الدولة تولي قطاع مياه الشرب اهتمامًا بالغًا باعتباره أحد أهم المرافق الحيوية المرتبطة بالحياة اليومية للمواطنين، ضمن خطة متكاملة تستهدف دعم استقرار ضخ المياه والقضاء على أي معوقات قد تؤثر على انتظام الخدمة. وأشار إلى أن مشروعات تطوير محطة الرسوة والخزان الاستراتيجي وخط المياه الناقل تمثل نقلة نوعية حقيقية في مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، وتعزز من قدرة المحافظة على مواجهة الزيادة السكانية والتوسعات المستقبلية، بما يضمن وصول المياه بصورة منتظمة وآمنة لكافة المناطق.



