أكد الإعلامي أحمد موسى أن ظهور الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وهو يتجول ويمارس رياضة الجري في شوارع الإسكندرية يمثل رسالة مهمة للعالم، تؤكد ما تتمتع به مصر من أمن واستقرار.
تبادل التحية مع الأهالي
وخلال تقديمه برنامج "على مسئوليتي" عبر قناة "صدى البلد"، أوضح موسى أن الرئيس الفرنسي تحرك وسط المواطنين بشكل طبيعي للغاية، حيث تبادل التحية مع الأهالي والتقط صورًا تذكارية مع عدد من المواطنين على كورنيش الإسكندرية، في مشهد يعكس حالة الهدوء والأمان التي تشهدها البلاد.
وأشار موسى إلى أن بعض المواطنين لم ينتبهوا في البداية إلى أن الشخص الذي يركض بجوارهم هو الرئيس الفرنسي، إلا بعد تداول مقاطع الفيديو عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أن الحركة في الشوارع استمرت بصورة طبيعية دون أي ارتباك.
وأضاف أن الشباب والفتيات حرصوا على التقاط الصور مع الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره الفرنسي خلال جولتهما في قلعة الإسكندرية مساء أمس، مشيرًا إلى أن هذه اللقطات عكست حالة من المحبة والترحيب الكبير بين المواطنين والضيف الفرنسي.
العلاقات المصرية الفرنسية
ولفت أحمد موسى إلى أن جولة ماكرون في الإسكندرية قدمت صورة إيجابية عن مصر أمام العالم، وأظهرت قوة العلاقات المصرية الفرنسية، مبينًا أن الرئيس الفرنسي دائمًا ما يُبدي سعادته خلال زياراته إلى مصر، كما حدث خلال جولته السابقة في منطقة خان الخليلي.
وأكد موسى أن الجولة التي جمعت الرئيس السيسي وماكرون على كورنيش الإسكندرية، ثم توجههما لتناول العشاء بأحد المطاعم الشهيرة، تمثل دعاية سياحية مهمة لمصر، وتعكس صورة الدولة المستقرة والآمنة.



