شهد الدكتور عصام فرحات، رئيس جامعة المنيا، افتتاح فعاليات مهرجان «حصاد نوعية» الذي نظمته كلية التربية النوعية بالجامعة للموسم الثالث على التوالي. جاء ذلك بحضور الدكتورة إيمان الشريف عميد الكلية، ومستشار رئيس الجامعة لشئون الابتكار، وأعضاء لجنة المراجعين الخارجيين بالهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد، والدكتور أحمد شوقي زهران مدير مركز ضمان الجودة والاعتماد بالجامعة، ونائب رئيس الجامعة الأسبق، ولفيف من عمداء الكليات ووكلائها، وأعضاء هيئة التدريس، وممثلي أكثر من 15 جهة عمل وهيئة وشركة، بالإضافة إلى الطلاب والطالبات.
استعراض قصص نجاح خريجي الكلية
ويأتي المهرجان تتويجًا لعام كامل من العمل والإنجاز، وتجسيدًا لمسيرة من الإبداع والعطاء، من خلال تسليط الضوء على الجوانب التطبيقية لتخصصات الكلية، وإبراز مواهب الطلاب وإبداعاتهم، وتنمية مهاراتهم بما يواكب متطلبات سوق العمل، إلى جانب استعراض قصص نجاح خريجي الكلية وإنجازاتهم المهنية. ويُعد مهرجان «حصاد نوعية» احتفالية سنوية تنظمها الكلية بهدف عرض مخرجات التدريب العملي والأنشطة الطلابية في تخصصات التربية الفنية، والتربية الموسيقية، والاقتصاد المنزلي، والإعلام التربوي، فضلاً عن إبراز دور الكلية في إعداد كوادر مؤهلة قادرة على المنافسة والإبداع.
فعاليات المهرجان
وتضمنت فعاليات المهرجان عرض أفلام تسجيلية تناولت رؤية الكلية ورسالتها، إلى جانب إقامة معارض فنية ومشروعات طلابية لقسم الاقتصاد المنزلي، وعروض فنية متنوعة، وملتقى توظيفي ضم عددًا من الورش التدريبية واللقاءات المهنية. ورحب رئيس الجامعة بضيوف الجامعة وأعضاء لجنة المراجعين الخارجيين، معربًا عن سعادته بانعقاد المهرجان للعام الثالث على التوالي، مؤكدًا أن ثقافة الجودة أصبحت نهجًا راسخًا داخل الكلية، وأن كلية التربية النوعية تمثل الذراع الإنتاجي والفني والإبداعي للجامعة بما تضمه من طاقات متميزة في مختلف التخصصات.
رؤية طموحة للتطوير
وأشار رئيس الجامعة إلى أن الكلية تمتلك رؤية طموحة تتماشى مع توجهات الدولة نحو تطوير التعليم النوعي والتحول إلى الكليات التكنولوجية النوعية، مشيدًا بالمشاركة المتميزة لطلاب الكلية في العروض الفنية وتصميمات الأزياء خلال ملتقى الحضارات الذي استضافته جامعة المنيا بمشاركة 26 جنسية من مختلف دول العالم. من جانبها، أكدت الدكتورة إيمان الشريف أن الكلية تشهد مرحلة جديدة من التطوير وإعادة اكتشاف الذات، موضحة أن «حصاد نوعية» ليس مجرد فعالية سنوية، بل شهادة حية على عام كامل من العمل والتحديات والسعي نحو التغيير والتطوير المستمر.
تطوير البنية التعليمية والتحتية
وأضافت أن الكلية شهدت طفرة في البنية التعليمية والتحتية، شملت تطوير القاعات الدراسية ورفع كفاءتها لتواكب منظومة القاعات الذكية، إلى جانب تحديث المعامل لتصبح بيئة محفزة للإبداع والتميز. كما أكدت حرص الجامعة على دعم التدريب والتأهيل المهني وبناء القدرات وربط الطلاب بسوق العمل، بما يسهم في إعداد خريج يمتلك المهارات والقدرة على المنافسة. وأشارت إلى أن التحول الرقمي يُعد من أبرز محاور التطوير داخل الكلية، من خلال تبسيط الإجراءات والخدمات وتحويلها إلى منظومة رقمية متكاملة تتسم بالكفاءة والسرعة، إلى جانب ترسيخ قيم الانتماء والعمل بروح الفريق بين جميع منتسبي الكلية.
فرص عمل وتدريب للطلاب والخريجين
وضمت الاحتفالية معرضًا طلابيًا للمشروعات والأعمال التطبيقية بمختلف أقسام الكلية، بالإضافة إلى ملتقى توظيف بمشاركة أكثر من 15 جهة عمل، وفر ما يزيد على 500 فرصة تدريب و100 فرصة عمل للطلاب والخريجين، وعروضًا فنية ومسرحية متميزة. ويأتي هذا الملتقى في إطار جهود الجامعة لربط الطلاب بسوق العمل وتوفير فرص حقيقية للتدريب والتوظيف.



