أكد الدكتور محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، أن ما يتردد حول وجود ما يُسمى بـ"أولاد أكابر" في امتحانات الثانوية العامة لا أساس له من الصحة، مشددًا على أن الوزارة تتعامل مع جميع الطلاب على قدم المساواة وفق مبدأ تكافؤ الفرص.
نفي قاطع للمحسوبية
وقال الوزير، خلال مؤتمر صحفي عقده اليوم الخميس، ردًا على ما أثير حول وجود محسوبية في اللجان: "مفيش الكلام ده.. أنسى أن يكون مثل هذه الأمور موجودة، وسوف أذهب بنفسي إلى أي لجنة". وأضاف أن الوزارة لن تتهاون مع أي مخالفات، وأنه سيتفقد شخصيًا سير الامتحانات للتأكد من نزاهتها.
أعداد الطلاب هذا العام
من جانبه، أعلن خالد عبد الحكم، المتحدث باسم الوزارة، أن عدد طلاب الثانوية العامة هذا العام بلغ 921 ألفًا و709 طلاب وطالبات على مستوى الجمهورية، موزعين على آلاف اللجان الامتحانية.
إجراءات جديدة لمنع الغش
وأشار وزير التربية والتعليم إلى أن فكرة قطع الإنترنت في بعض اللجان الامتحانية ما تزال محل دراسة، وذلك ضمن الإجراءات التي تستهدف الحد من محاولات الغش الإلكتروني وضمان انتظام سير الامتحانات. وأوضح أن الوزارة وضعت مجموعة من الإجراءات الجديدة لضمان أعلى درجات النزاهة داخل لجان الثانوية العامة، ومنع أي محاولات للغش أو الإخلال بنظام الامتحانات.
تشديد الرقابة وتطوير آليات الإشراف
وأضاف الوزير أن هذه الإجراءات تأتي ضمن خطة شاملة لتنظيم الامتحانات وتحقيق العدالة بين الطلاب، من خلال تشديد الرقابة داخل اللجان وتطوير آليات المتابعة والإشراف أثناء سير الامتحانات. كما أكد أن الوزارة تعمل بصورة مستمرة على تحديث منظومة التأمين والإشراف داخل لجان الثانوية العامة، بما يسهم في الحد من أي تجاوزات محتملة ورفع كفاءة التنظيم على مستوى الجمهورية.
هدف الوزارة: امتحانات عادلة ومنضبطة
وشدد الوزير على أن الهدف الأساسي يتمثل في خروج امتحانات الثانوية العامة بشكل منضبط وعادل، يعكس جهود الدولة في تطوير منظومة التعليم وتحسين جودة التقييم. وأكد أن الوزارة لن تدخر جهدًا لضمان أن تكون الامتحانات اختبارًا عادلًا للجميع.



