احتفل التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي بختام العام الدراسي الأول لمراكز تنمية الأسرة والطفل، مستعرضاً الإنجازات التي تحققت في إطار البروتوكول المشترك بين التحالف ووزارة التضامن الاجتماعي ووزارة التربية والتعليم والتعليم الفني ووزارة التنمية المحلية. يهدف هذا البروتوكول إلى تطوير وتشغيل المراكز وتعزيز دورها كمؤسسات تنموية متكاملة تخدم الأطفال والأسر في القرى والمجتمعات المحلية.
منذ تفعيل البروتوكول في 19 سبتمبر 2024، تولت المؤسسات الأعضاء في التحالف الوطني إدارة المراكز، حيث ركزت على تقديم حزمة متكاملة من الأنشطة والخدمات التعليمية والتربوية والصحية والمجتمعية. تعكس هذه الخدمات رؤية تنموية شاملة تستهدف الطفل والأسرة والمجتمع المحلي، وتجمع بين التعليم وبناء الوعي وتنمية المهارات والتمكين الاقتصادي والدعم الاجتماعي.
إجمالي المستفيدين من خدمات المركز
سجلت المراكز نحو 2689 طفلاً خلال العام الدراسي الأول، وبلغ إجمالي المواطنين المستفيدين من خدماتها نحو 40 ألف مستفيد حتى الآن، مما يعكس حجم الأثر التنموي في المجتمعات المستهدفة.
الخدمات التعليمية والتربوية
شملت الخدمات أنشطة تعليمية وتربوية لدعم الأطفال في مختلف المراحل، مثل فصول التقوية والمراجعات الدراسية، وتعليم الكبار ومحو الأمية، وتحفيظ القرآن الكريم. كما تضمنت أنشطة الحكي ومسرح العرائس والأنشطة التفاعلية التي تنمي مهارات التعبير والتواصل والعمل الجماعي.
تنمية المهارات الإبداعية
قدمت المراكز برامج لتنمية المهارات والقدرات الإبداعية، شملت الرسم والأشغال اليدوية والفعاليات الجماعية، مما يسهم في اكتشاف المواهب وتعزيز الثقة بالنفس والانضباط والسلوك الإيجابي في بيئة آمنة ومحفزة.
الأنشطة الصحية والتوعوية
نظمت المراكز قوافل طبية في تخصصات متعددة مثل الباطنة والعظام والرمد، وجلسات تخاطب وتعديل سلوك للأطفال، وندوات توعوية حول الصحة العامة وصعوبات التعلم والكشف المبكر عن الأمراض، مما يسهم في رفع الوعي الصحي وتحسين جودة الحياة.
البرامج الرياضية والترفيهية
شملت الأنشطة برامج رياضية مثل تدريبات الكاراتيه والتايكوندو وكرة القدم، بهدف تعزيز اللياقة البدنية والانضباط وبناء الشخصية وتنمية روح الفريق.
البرامج الاقتصادية والتدريبية
امتد دور المراكز ليشمل ورشاً في الخياطة والحياكة وتصليح لمبات الليد وإعادة تدوير المخلفات، إضافة إلى ندوات في ريادة الأعمال، مما يعزز التمكين الاقتصادي وثقافة العمل والإنتاج لدى الأسر.
الأنشطة الاجتماعية والمجتمعية
نفذت المراكز أنشطة اجتماعية مثل توزيع كراتين رمضان ووجبات الإفطار، واحتفالات يوم اليتيم وعيد الأم، وفعاليات لتعزيز التكافل الاجتماعي وإدماج الأطفال والأسر في أنشطة إيجابية.
دعم الأسرة
نظمت المراكز ندوات توعوية وإرشادية لأولياء الأمور حول التربية الإيجابية وحقوق الطفل والتعامل مع التحديات السلوكية والتعليمية، مما يعزز دور الأسرة في بناء شخصية الطفل ودعمه نفسياً واجتماعياً.
امتدت الأنشطة لتشمل ندوات مجتمعية وتنموية في بعض القرى، مثل الإرشاد الزراعي وتوعية المزارعين، مما يعكس دور المراكز كمنافذ تنموية متعددة الخدمات.
يؤكد التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي أن هذه المرحلة تمثل خطوة مهمة في تطوير مراكز تنمية الأسرة والطفل، وتعزيز دورها كمراكز تنموية متكاملة تسهم في دعم التعليم وبناء الوعي وتمكين الأسرة وتحقيق التنمية المستدامة في المجتمعات الأكثر احتياجاً.



