أكد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، أنه سيتم تشكيل لجان متابعة متخصصة للمرور على المدارس الدولية خلال انعقاد امتحانات مواد الهوية الوطنية. وشدد الوزير على أن مادة التربية الدينية تُعد من المواد الهامة في بناء وعي الطلاب وترسيخ القيم والأخلاق، وضرورة التعامل بمنتهى الجدية مع تدريسها وتقييمها، وعدم التهاون في تطبيق الضوابط الخاصة بها.
الاستعدادات لامتحانات نهاية العام
جاءت تصريحات الوزير خلال اجتماعه مع مديري المديريات التعليمية لمتابعة تنفيذ خطط الوزارة والاستعدادات لامتحانات نهاية العام الدراسي 2025/ 2026. وأشار الوزير إلى أن الوزارة تستعد لعقد فعالية رفيعة المستوى يوم الأربعاء المقبل بالتعاون مع مكتب المنسق المقيم للأمم المتحدة في مصر ومنظمة اليونيسف، لعرض نتائج دراسة إصلاح التعليم التي جرى تنفيذها داخل المدارس المصرية على مدار عام ونصف تقريبًا.
الحضور في الاجتماع
حضر الاجتماع كل من الدكتور أيمن بهاء الدين نائب الوزير، والدكتور أحمد المحمدي مساعد الوزير للتخطيط الاستراتيجي والمتابعة والمشرف على الإدارة المركزية لشئون مكتب الوزير، والدكتور أكرم حسن مساعد الوزير لشئون المبادرات الرئاسية وتطوير المناهج، وخالد عبد الحكم مستشار الوزير لشئون الامتحانات والمشرف على الإدارة المركزية لشئون الامتحانات، والدكتورة هالة عبد السلام رئيس الإدارة المركزية للتعليم العام، وعلي عبد الرؤوف رئيس الإدارة المركزية لشئون المديريات.
وتأتي هذه الخطوة في إطار حرص الوزارة على ضمان جودة التعليم في المدارس الدولية والحفاظ على الهوية الوطنية للطلاب، من خلال متابعة دقيقة لامتحانات مواد الهوية الوطنية، بما في ذلك التربية الدينية واللغة العربية والتاريخ والجغرافيا. وأكد الوزير أن أي تقصير في تطبيق الضوابط سيواجه بإجراءات صارمة.



