مركز الأزهر: الرمل والاضطباع سنن في الطواف ولا حرج في تركهما عند المشقة
الأزهر: الرمل والاضطباع سنن ولا حرج في تركهما عند المشقة

أكد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية أن كلا من الرمل والاضطباع يعدان من السنن الثابتة في الطواف للرجال، خاصة في الطواف الذي يعقبه سعي، موضحًا أن تركهما لا يترتب عليه أي إثم أو فدية، ولا يؤثر على صحة الطواف أو الحج أو العمرة.

السنن الثابتة في الطواف للرجال

أوضح مركز الأزهر في بيان له أن الرمل هو مسارعة الخطى مع تقاربها في الأشواط الثلاثة الأولى من الطواف، بينما الاضطباع هو كشف الكتف الأيمن للرجال أثناء الطواف، مشيرًا إلى أن هاتين السنتين وردتا في هدي النبي صلى الله عليه وسلم، لكنهما من السنن المستحبة وليستا من الواجبات.

وأضاف أن الشريعة الإسلامية راعت التيسير ورفع الحرج عن المكلفين، ولذلك لا يُطلب من المسلم الالتزام بهاتين السنتين في حال وجود مشقة أو ازدحام شديد داخل الحرم المكي، أو إذا كان يؤدي ذلك إلى إيذاء النفس أو غيره، كما في حالات الزحام الكبير أو ضعف البنية الجسدية أو وجود نساء يرافقن الطائف مما يجعل الالتزام بهما غير ممكن أو صعبًا.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

العبادة والخشوع والامتثال

وشدد المركز على أن من ترك الرمل أو الاضطباع في الطواف فلا شيء عليه، وحجه أو عمرته صحيحة كاملة، لأن المقصود الأعظم من الطواف هو العبادة والخشوع والامتثال لأمر الله تعالى، وليس المشقة أو التكلف في أداء السنن.

وأكد مركز الأزهر أن الإسلام دين يسر ورفع للحرج، وأن العبادات تُؤدى بما يتناسب مع قدرة الإنسان وظروفه، دون إفراط أو تفريط، مع الحرص على اتباع هدي النبي صلى الله عليه وسلم قدر الاستطاعة.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي