تحويل مدرسة بالشروق ليابانية يثير غضب الأهالي ومطالب بالتراجع
تحويل مدرسة بالشروق ليابانية يثير غضب الأهالي

أثار قرار تحويل مدرسة ياسر جنينة الرسمية بمدينة الشروق إلى مدرسة يابانية موجة غضب واسعة بين أولياء الأمور، الذين أطلقوا استغاثة عاجلة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مطالبين بالتراجع عن القرار.

تفاصيل الاستغاثة

نشر أولياء أمور الطلاب استغاثة على فيسبوك، أعربوا فيها عن تضررهم الشديد من قرار تحويل المدرسة إلى مدرسة يابانية. وأوضحوا أنهم فوجئوا بإدراج مدرستهم ضمن المدارس المصرية اليابانية الجديدة التي فتحت باب التقديم على موقع وزارة التربية والتعليم، كما فوجئوا بقيام إدارة المدرسة بإبلاغهم بأنه سيتم نقل الطلاب أو ضمهم إلى مدارس أخرى بعيدة عن محل السكن. وعند التوجه إلى الإدارة التعليمية، تم تأكيد الأمر وإبلاغهم بضرورة تنفيذ القرار، رغم ما يسببه من ضرر ومعاناة للأسر والطلاب، خاصة وأن المدرسة الحالية هي الأقرب والأكثر استقرارًا لأبنائهم.

أسباب الرفض

أوضح أولياء الأمور عدة أسباب لرفضهم القرار، منها:

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام
  • العدد الكبير للطلاب: تضم المدرسة ما يقرب من 3500 طالب وطالبة، وتحويلها سيؤدي إلى أزمة كبيرة في توزيع هذا العدد الضخم على مدارس أخرى.
  • قلة المدارس في الشروق: تعاني مدينة الشروق بالفعل من قلة عدد المدارس المتاحة مقارنة بعدد السكان والطلاب، مما يجعل إيجاد أماكن بديلة مناسبة أمرًا بالغ الصعوبة.
  • الأعباء المالية: سيتحمل أولياء الأمور أعباء مالية إضافية نتيجة زيادة تكاليف المواصلات عند نقل أبنائهم إلى مدارس بعيدة عن محل السكن.
  • تشتيت الأشقاء: سيؤدي القرار إلى تشتيت الأشقاء بين مدارس مختلفة، وهو ما يمثل عبئًا نفسيًا وماديًا كبيرًا على الأسر.
  • الاستقرار التعليمي: المدرسة تخدم شريحة كبيرة من أبناء مدينة الشروق، وتحويلها المفاجئ دون توفير بدائل مناسبة يضر بالاستقرار التعليمي للطلاب.

المطالب

ناشد أولياء الأمور وزير التربية والتعليم والتعليم الفني إعادة النظر في هذا القرار، والإبقاء على المدرسة كمدرسة تعليم تجريبي متميز حفاظًا على مصلحة الطلاب وأسرهم، مع دراسة إنشاء مدرسة يابانية جديدة بدلًا من تحويل مدرسة قائمة تخدم آلاف الطلاب.

تصريحات الوزير

كان محمد عبداللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني قد أعلن أن بعض المدارس الرسمية لغات في مناطق محددة، وتحديدًا في وسط القاهرة، تشهد كثافة طلابية منخفضة، وبالتالي يتم دمج المدارس القريبة، مشيرًا إلى تحويل بعض هذه المدارس لمدارس مصرية يابانية بسبب زيادة الطلب عليها. إلا أن أولياء الأمور يرون أن مدرسة ياسر جنينة بالشروق لا تنطبق عليها هذه المعايير، نظرًا لكثافتها العالية وخدمتها لشريحة كبيرة من الطلاب.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي