أكدت وزارة التنمية المحلية أن خطط تطوير القرى المصرية ضمن المبادرة الرئاسية "حياة كريمة" تتم وفق دراسات علمية دقيقة، وليس بشكل عشوائي، مشيرة إلى أن المبادرة تُعد مشروع القرن الذي يحول القرى إلى مجتمعات نموذجية متكاملة الخدمات.
27 ألف مشروع تنموي وخدمي
صرح ولاء جاد الكريم، مدير الإدارة المركزية لمبادرة "حياة كريمة" بوزارة التنمية المحلية، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد سالم في برنامج "كلمة أخيرة" المذاع على قناة on، أن المرحلة الأولى من المبادرة تشهد تنفيذ نحو 27 ألف مشروع تنموي وخدمي، تم الانتهاء فعليًا من 23 ألف مشروع منها، على أن يتم تسليم المشروعات المتبقية خلال الأسابيع والأشهر القليلة المقبلة.
أعمال متوازية في 20 قطاعًا
أوضح جاد الكريم أن العمل يجري بالتوازي في أكثر من 20 قطاعًا خدميًا، تشمل مشروعات البنية التحتية والخدمات الأساسية، سواء تحت الأرض أو فوقها. وتشمل هذه المشروعات إنشاء محطات معالجة ورفع للصرف الصحي، وتطوير شبكات مياه الشرب والكهرباء، وتوصيل الغاز الطبيعي، إلى جانب إنشاء وتطوير المدارس والوحدات الصحية ومراكز الشباب والمجمعات الخدمية المختلفة.
لا عشوائية في اختيار المشروعات
نفى مدير الإدارة المركزية لـ"حياة كريمة" وجود أي عشوائية في اختيار المشروعات، مؤكدًا أن كل قرية يتم إعداد خطة تنموية خاصة بها وفق دراسات علمية دقيقة تعتمد على قياس الاحتياجات الفعلية ومؤشرات التنمية ومعدلات تغطية الخدمات.
351 مشروعًا جديدًا
أشار جاد الكريم إلى أهمية حزمة المشروعات الأخيرة التي أعلنت عنها وزيرة التنمية المحلية، والتي تضم 351 مشروعًا. وأوضح أن هذه المشروعات تستهدف القضاء على المظاهر العشوائية داخل القرى من خلال إنشاء أسواق حضارية، ومواقف حديثة لوسائل النقل الجماعي، فضلاً عن توفير نقاط إطفاء لدعم خدمات الحماية المدنية وفق الأكواد المعتمدة.



