أكد الكاتب الصحفي كمال ريان أن المبادرة الرئاسية «حياة كريمة» أحدثت طفرة غير مسبوقة في التنمية بالريف المصري، مشيرًا إلى شموليتها لكافة جوانب الحياة بالنسبة للمواطن المصري. وأوضح أن المبادرة ركزت بشكل شامل على الإنسان المصري، من حيث توفير السكن الكريم وجودة الحياة، وتأمين مياه الشرب والصرف الصحي، وتحسين قطاعي التعليم والصحة، بالإضافة إلى تعزيز التمكين الاقتصادي.
متابعة حكومية مستمرة
أوضح ريان في مداخلة عبر قناة «إكسترا نيوز» أن الحكومة بقيادة رئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي تتابع عن كثب تنفيذ المرحلة الأولى من المبادرة، وتستعد لإطلاق المرحلتين الثانية والثالثة. وأكد أن المؤشرات والأرقام المسجلة تدل على نجاح المبادرة في جميع القطاعات، بما في ذلك التعليم والصحة وفرص العمل، وتراجع مستويات البطالة، مما يعكس قدرة المبادرة على تقليص الفجوة التنموية بين الريف والحضر.
وأشار إلى أن الدولة تضع بناء الإنسان المصري وتحقيق جودة الحياة على رأس أولوياتها، مؤكدًا أن المشروعات التنموية والخدمية للمواطنين لم تتأثر بإجراءات ترشيد الإنفاق التي ركزت على الجهاز الإداري للدولة، بينما استمرت المبادرة في تنفيذ مشروعاتها الهادفة إلى النهوض بمستوى الحياة.
المحافظات المستفيدة من المبادرة
وأوضح أن المبادرة شملت 20 محافظة في مرحلتها الأولى، بناءً على تقارير التنمية البشرية التي أشارت إلى الحاجة الماسة لتدخل سريع وعميق في القرى. وأكد أن الاختيار لم يكن لمجرد المحافظات، بل شمل كل القرى التي تتطلب دعم الدولة لتحقيق التنمية وتقليص الفجوة التنموية مع المدن.
وبيّن أن ما يميز «حياة كريمة» هو شمولها لجميع احتياجات القرى المصرية، بعد دراسات دقيقة وتنسيق مع المواطنين، حيث تشمل كل القطاعات: التعليم، الصحة، مياه الشرب، والصرف الصحي، ما يحقق تغييرًا عميقًا في مستوى الحياة، دون الاقتصار على مشروع واحد في قرية دون أخرى.
استمرارية المبادرة
وأكد على أن المبادرة لا تزال مستمرة، وأن المرحلة الثانية والثالثة ستشمل المزيد من القرى، مع توفير كل المخططات اللازمة لتحقيق التنمية الشاملة، وإتمام القضاء على الفجوة التنموية بين الريف والمدن الحضرية، بما يعكس حرص الدولة على تطوير الحياة في كافة القرى المستهدفة.



