أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أن الجميع يشعر بالفخر بما تحقق في مجال التعليم، مشيرًا إلى أن الدولة واجهت على مدار الخمسة عشر عامًا الماضية تحديات كبيرة، من بينها عمليات إرهابية ومشكلات عالمية لا تزال مستمرة حتى الآن.
كلمة رئيس الوزراء في مؤتمر استشراف مستقبل مصر في التعليم
جاء ذلك خلال كلمته في مؤتمر "استشراف مستقبل مصر في التعليم"، الذي شهد إعلان نتائج إصلاح التعليم المصري بالتعاون مع منظمة اليونيسف. وأوضح مدبولي أنه رغم هذه التحديات، تبنت الدولة بناء "الجمهورية الجديدة" من أجل كل طفل وشاب وفتاة، مؤكدًا أن الجهود المبذولة خلال الفترة الماضية ستؤتي ثمارها خلال الفترة المقبلة.
التعليم على رأس الأولويات
وأضاف أن الدولة وضعت التعليم على رأس أولوياتها بتوجيهات من الرئيس عبد الفتاح السيسي. وأشار إلى أن منظومة التعليم في وقت سابق كانت تعاني من مشكلات كبيرة، حيث كانت الدولة غير قادرة على بناء مدارس جديدة، وكانت كثافة الفصول تصل إلى 43 طالبًا في بداية الثمانينيات قبل نحو 45 عامًا.
تصريحات مسؤولي اليونيسف
من جانبه، أكد أمين مرعي، أحد مسؤولي اليونيسف، أن حضور الطلاب إلى المدارس قبل عامين كان يواجه بعض المشكلات، لكن تم إجراء تقييم للطلاب بشكل أسبوعي مع متابعة منتظمة لعملية الحضور. وأوضح أنه تم التعامل مع كثافة الفصول من خلال استخدام أساليب مبتكرة، وإعادة تأهيل الفصول واستخدامها من جديد.
إعادة تشغيل الفصول الدراسية
وأشار مرعي إلى أنه كانت هناك حاجة لإعادة تطوير بعض الفصول، حيث تم إدخال نحو 50 ألف فصل مرة أخرى في الخدمة، وإعادة تشغيل حوالي 90 ألف فصل، وهو ما يمثل نحو 20% من الفصول الدراسية التي تمت إعادتها للعمل خلال عام واحد فقط.
الإنفاق على التعليم
وقال إن ما تم إنفاقه تراوح من 2.5 إلى 3 مليارات دولار، مما يعكس تنفيذ الجهود في وقت قصير. كما تمت معالجة أزمة نقص المعلمين، حيث كان هناك عجز يقدر بنحو 167 ألف معلم، وتم العمل على حل المشكلة خلال عامين من خلال تقديم حوافز مادية وتشجيع العمل بنظام الدوام الكامل.
تطوير المناهج واستخدام الذكاء الاصطناعي
وأضاف أن وزارة التربية والتعليم قامت بتطوير المناهج واستخدام الذكاء الاصطناعي، وتم تحديث نحو 100 منهج دراسي، كما تم إدخال التعليم على قاعدة البيانات. وأكد أن معدلات حضور الطلاب ارتفعت من 15% إلى 87%، وهو ما يمثل تحولًا كبيرًا، مشيرًا إلى أن ذلك تحقق بعد مقابلة نحو 12 ألف مدرس، وتحسن القدرة التعليمية للمدارس وقدرة المعلمين على تقديم خدمة تعليمية أفضل.



