في تحول مذهل من منطقة صحراوية مليئة بحقول الألغام إلى واحدة من أبرز الوجهات الحضارية والسياحية، ولدت مدينة العلمين الجديدة كدرة الساحل الشمالي. فمنذ بدايات عام 2018، تم وضع حجر الأساس لهذه المدينة التي لم تُخطط لتكون مجرد منتجع سياحي صيفي، بل مركزاً حضرياً متكاملاً يستوعب أكثر من مليوني نسمة.
رئة الساحل الشمالي
بجهود الدولة ممثلة في وزارة الإسكان والمرافق وهيئة المجتمعات العمرانية الجديدة، تم وضع خطة شاملة لتحويل العلمين الجديدة إلى رئة الساحل الشمالي. وتضم المدينة مناطق سكنية وسياحية وتاريخية، تشمل متاحف تحكي قصص معارك العلمين الشهيرة. وقد عملت الهيئة على تأسيس بنية تحتية متطورة من خلال إزالة ملايين الألغام بجهود هندسية دقيقة، ومد شبكات طرق حديثة ومحطات تحلية مياه وكهرباء لربطها بشبكة الطرق القومية.
علامة فارقة في التنمية العمرانية
تضم مدينة العلمين الجديدة مجموعة من الأبراج وناطحات السحاب التي أصبحت علامة فارقة في التنمية العمرانية بالساحل الشمالي. وتتمركز هذه الأبراج عند الكيلو 48 على طريق الإسكندرية - مطروح، وتتكون من 5 أبراج شاهقة الارتفاع، منها 4 أبراج ترتفع لأكثر من 200 متر. أما البرج الأيقوني، فهو أطول ناطحة سحاب على ساحل البحر المتوسط بارتفاع يصل إلى 307 أمتار.
هذا التحول الكبير يجسد رؤية مصر الطموحة لتحقيق التنمية المستدامة، وتحويل المناطق الصحراوية إلى مراكز حضارية عالمية تجمع بين السكن والعمل والترفيه.



