أكد الدكتور عماد زكى، المتحدث الرسمى باسم رئيس حزب الوفد، أن الحزب لن يسمح بأن يكون بين أعضائه من يتخذ السب والقذف نهجًا، مشددًا على اتخاذ كافة الإجراءات اللائحية التي تصل إلى فصل العضو من قبل لجنة التنظيم وملاحقته جنائيًا من خلال الإدارة القانونية للحصول على حق من صدر في حقه سباب أو قذف أو تشهير.
البيان الرسمي للحزب
وأضاف المتحدث الرسمى باسم رئيس الوفد في بيان رسمي أصدره منذ قليل جاء نصه: "رغم الاختلافات العقائدية والتشريعية بين الإسلام والمسيحية واليهودية، فإنها تلتقي جميعًا عند مبدأ أساسي: أن الكلمة مسئولية، وأن السبّ واللعن والفحش يتعارض مع الإيمان الحقيقي والأخلاق التي هي جوهر الدين".
وتابع: "ولهذا كانت الدعوة المشتركة في الديانات السماوية دائمًا: 'قل خيرًا… أو اصمت'. وقالها سيدنا رسول الله 'ليس المؤمن سبابًا أو لعانًا أو فاحشًا أو بذيئًا'، وانطلاقًا من قول رسولنا الكريم 'كلكم راعٍ وكلكم مسئول عن رعيته'، فإن الدكتور السيد البدوي، رئيس الوفد، أكد قائلاً: 'أقول إنني ومن اليوم لن أسمح بأن يكون بين صفوف الوفديين عضو مهما كانت ضآلة حجمه السياسي وعدم تصنيفه ضمن أي مستوي قيادي أو حداثة عهده بالوفد، أقول لن يكون بين صفوف عائلة الوفد المحترمة سباب أو لعان أو فاحش أو بذيء يسيء أو تسيء لابن أو ابنة من أبناء أو بنات الوفد وسوف أعرض على الهيئة العليا في اجتماعها القادم أن الإساءة الثابتة صوتًا أو كتابة لا تستدعي التحقيق وإنما تستحق صدور قرار بالفصل من لجنة التنظيم وبعد الفصل سوف تتولي الإدارة القانونية بتوكيل ممن صدر في حقه سباب أو فحش أو بذاءة لملاحقة المسيء جنائيًا.. وأيضًا سوف تتولي لجنة الرصد والمتابعة الإلكترونية كل ما ينشر من إساءات ضد الوفد أو لعضو من أعضائه".
منهجية العمل الجاد
وأضاف زكى: "العمل الجاد والتواصل مع المواطن هما منهجية الوفد خلال المرحلة القادمة". وتابع: "أن الحزب في فترة الدكتور السيد البدوي يتبنى سياسة جديدة مبنية على الاحترام والتقدير وقبول الرأي والرأي الآخر، والعمل هو أساس التقييم في المرحلة القادمة ولا مجال للخروج عن القواعد والأصول الوفدية التي تربينا عليها، فالحزب يمر الآن بمرحلة بناء حقيقية ولن يضم بين صفوفه من لا يعرف قيمة الوفد".



