أفاد تقرير لقناة «إكسترا نيوز» أن مدينة العلمين الجديدة تمثل نموذجاً للمدن المتكاملة ضمن مشروعات الجيل الرابع، حيث صُممت لتكون مركزاً حضارياً وسكانياً واقتصادياً، وليست مجرد وجهة صيفية كما يعتقد البعض.
مدينة صالحة للحياة على مدار العام
أوضح التقرير أن مدينة العلمين الجديدة ليست مدينة موسمية، بل تم تصميمها لتكون صالحة للحياة طوال العام. تضم المدينة كافة مقومات الإقامة المستدامة من سكن وخدمات وتعليم وصحة وسياحة واستثمار، مما يجعلها بيئة جاذبة للسكان والزوار على حد سواء.
بنية تحتية حديثة
تتميز المدينة ببنية تحتية حديثة تشمل شبكات طرق ومحاور متطورة، ومحطات مياه وكهرباء، وشبكات اتصالات ذكية. هذه البنية التحتية تدعم فكرة الإقامة الدائمة وليس الموسمية فقط، وتوفر كل ما يحتاجه السكان للعيش براحة وأمان.
مرافق حيوية متكاملة
أضاف التقرير أن المدينة تضم جامعات ومدارس ومستشفيات ومراكز تجارية ومناطق ترفيهية ومرافق حكومية تعمل بشكل مستمر، مما يجعل الحياة اليومية ممكنة دون الحاجة للانتقال إلى مدن أخرى. هذا التنوع في الخدمات يعزز من جاذبية المدينة كوجهة سكنية واستثمارية.
رؤية الدولة لتحويل الساحل الشمالي
أبرز التقرير التنوع الكبير في الأنشطة داخل العلمين الجديدة، من ممشى سياحي ومناطق استثمارية وتجارية، إلى فنادق وأبراج سكنية تطل على البحر المتوسط. كما تتمتع المدينة بموقع مميز على الطريق الساحلي الدولي وقربها من مطار العلمين. واختتم التقرير بالتأكيد على أن هذه المشروعات تأتي ضمن رؤية الدولة لتحويل الساحل الشمالي إلى منطقة مأهولة بالحياة طوال العام، وليس فقط خلال فصل الصيف.



