أكد النائب تامر القصبي، عضو مجلس النواب، أن مدينة العلمين الجديدة تُعد واحدة من أبرز قصص النجاح التنموي في مصر الحديثة، باعتبارها مشروعًا قوميًا متكاملًا يجسد رؤية الدولة نحو بناء مدن ذكية ومستدامة. وأشار إلى أن المدينة تعكس حجم التحول العمراني والاقتصادي الذي تشهده البلاد في إطار الجمهورية الجديدة.
وقال القصبي، في تصريحات صحفية، إن العلمين الجديدة لم تعد مجرد مدينة ساحلية، بل تحولت إلى مركز حضاري وتنموي متكامل يعمل طوال العام. وأوضح أنها تضم مختلف مقومات الحياة العصرية، بما في ذلك مناطق سكنية متطورة، ومشروعات سياحية واستثمارية كبرى، ومؤسسات تعليمية وصحية وثقافية، مما يجعلها نموذجًا حقيقيًا لمدن الجيل الرابع.
تحويل الساحل الشمالي إلى محور تنموي
وأوضح عضو مجلس النواب أن الدولة نجحت في تحويل الساحل الشمالي من منطقة موسمية إلى محور تنموي واعد. وأضاف أن إنشاء بنية تحتية حديثة وشبكات طرق ومرافق على أعلى مستوى عزز من جاذبية المدينة للاستثمارات المحلية والأجنبية، مما أسهم في خلق فرص عمل جديدة ودعم النشاط الاقتصادي في مختلف القطاعات.
رؤية استراتيجية طويلة المدى
وأضاف القصبي أن حجم الإنجازات التي تشهدها المدينة يعكس رؤية استراتيجية بعيدة المدى تستهدف تعظيم الاستفادة من الموقع الجغرافي المتميز للساحل الشمالي. وتهدف هذه الرؤية إلى تحويل المنطقة إلى مركز إقليمي للسياحة والاستثمار والخدمات، بما يدعم خطط الدولة لزيادة معدلات النمو وتحقيق التنمية المستدامة.
وأشار النائب إلى أن التوسع في إنشاء المدن الجديدة لا يقتصر على الجانب العمراني فقط، بل يمثل استثمارًا حقيقيًا في المستقبل. وأكد أن هذه المدن توفر بيئة متكاملة للعيش والعمل والإبداع، وتحسن جودة الحياة للمواطنين، بما يتماشى مع أهداف رؤية مصر 2030.
نموذج مشرف للنهضة العمرانية
واختتم النائب تامر القصبي تصريحاته بالتأكيد على أن ما تشهده مدينة العلمين الجديدة من تطور متسارع يعكس الإرادة السياسية الجادة في بناء دولة حديثة ومتقدمة. وشدد على أن المدينة أصبحت نموذجًا مشرفًا للنهضة العمرانية المصرية، ورسالة واضحة للعالم بأن مصر تمتلك رؤية طموحة وقدرة حقيقية على تنفيذ المشروعات الكبرى وفق أعلى المعايير العالمية.



