بعد انتهاء إجازة عيد الأضحى، شهدت شواطئ الإسكندرية تراجعًا ملحوظًا في أعداد المصطافين، مما جعلها أكثر هدوءًا وراحة لمن يرغبون في قضاء أوقات مميزة بعيدًا عن الزحام. يأتي ذلك بالتزامن مع ارتفاع درجات الحرارة الذي يدفع الكثيرين للبحث عن ملاذ منعش على ساحل البحر المتوسط.
حالة الرايات على الشواطئ
أوضحت الإدارة المركزية للسياحة والمصايف في الإسكندرية أن شواطئ القطاع الشرقي رفعت الراية الخضراء، مما يعني أن حالة البحر مستقرة ومناسبة للسباحة. في المقابل، رفعت شواطئ حي وسط الراية الصفراء، مع التأكيد على ضرورة الالتزام بتعليمات رجال الإنقاذ.
أما في القطاع الغربي والعجمي، فقد رفعت شواطئ الهانوفيل والبيطاش وأبو يوسف والنخيل والزراعيين والصفا الراية الصفراء، مما يشير إلى ضرورة توخي الحذر أثناء السباحة. في حين رفعت الشواطئ المغلقة الراية الحمراء، والتي تعني منع السباحة بشكل كامل.
دعوة للاستمتاع بالهدوء
تعتبر هذه الفترة فرصة مثالية للمواطنين للاستمتاع بجمال شواطئ الإسكندرية في أجواء هادئة، حيث يمتزج صوت الأمواج مع نسيم البحر المنعش ليمنح الزوار تجربة استرخاء فريدة بعيدًا عن صخب المواسم. ودعت الإدارة المواطنين إلى التواصل عبر أرقام الشكاوى في حال وجود أي مشكلات، لضمان تقديم أفضل الخدمات والحفاظ على سلامة المصطافين.
ويأتي هذا التراجع في الإقبال بعد موجة ازدحام كبيرة شهدتها الشواطئ خلال أيام العيد، حيث توافد الآلاف للاستمتاع بالعيد على البحر. ومع عودة الحياة إلى طبيعتها، أصبحت الشواطئ أكثر ملاءمة للعائلات والأفراد الباحثين عن الهدوء والاسترخاء.



