تابع الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اليوم الأربعاء بالعاصمة الإدارية الجديدة، منظومة الرصد الذكي للمخالفات والاستجابة الفورية لشكاوى المواطنين، خلال لقائه الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة.
دعم التحول الرقمي ورفع كفاءة الخدمات
أكد رئيس الوزراء في مستهل اللقاء أن استخدام منظومة ذكية للمتابعة الميدانية ورفع كفاءة الخدمات يمثل خطوة متقدمة في إطار جهود الدولة نحو التحول الرقمي وتطبيق أحدث التقنيات لدعم عمليات المتابعة والرقابة الميدانية. وأشار إلى أن المنظومة تسهم في تعزيز آليات الحوكمة المحلية والبيئية والعمرانية، بما يهدف إلى رفع مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، وتعزيز النظام العام في الشارع المصري، والحفاظ على الطابع الحضاري للمدن والقرى.
رصد المخالفات والاستجابة السريعة
أوضحت الدكتورة منال عوض أن منظومة الرصد الذكي تعتمد على أحدث الكاميرات لتوفير نظام رقابي حديث ودقيق وفعال، قادر على رصد المخالفات في الشارع ودعم فرق التدخل بالبيانات والقرارات السريعة. وأضافت أن المنظومة تستهدف تعزيز الرقابة الميدانية من خلال رصد الإشغالات والتعديات على الطرق، ومتابعة أماكن تجمع القمامة ومياه الأمطار والسيول للتعامل معها بشكل فوري، إلى جانب مكافحة الفساد الإداري والميداني عبر توثيق المخالفات والحد من فرص التلاعب، وتقليل الاعتماد على التقارير المكتوبة بما يعزز الشفافية ويخفض تكاليف الجولات الميدانية.
ربط ذكي مع منظومات الشكاوى
أشارت وزيرة التنمية المحلية والبيئة إلى أن المنظومة تتضمن الاستجابة الفورية لشكاوى المواطنين من خلال التكامل والربط الذكي مع منظومتي شكاوى مجلس الوزراء ومبادرة «صوتك مسموع»، بالإضافة إلى الربط بين مراكز السيطرة بالوزارة والمحافظات، بما يسهم في رفع مستوى رضا المواطنين وتحسين جودة الحياة.
توظيف الذكاء الاصطناعي في المتابعة
أضافت الوزيرة أن المنظومة تمهد لدمج تقنيات الذكاء الاصطناعي عبر تطبيق برامج تحليل الصور للتعرف التلقائي على أنواع المخالفات ورصدها بشكل فوري، مع إمكانية تحرير المخالفات وإعداد المحاضر آنيًا، وإصدار تنبيهات عند تكرار الأنشطة المخالفة. كما ستتابع المنظومة الموقف التنفيذي للمشروعات القومية، ورصد المخالفات المتعلقة بالتشوينات غير المصرح بها، وإقامة الشوادر والأسواق المؤقتة، فضلًا عن إدارة المواقف خلال أوقات الذروة.
متابعة بيئية ورصد للتلوث
أوضحت وزيرة التنمية المحلية والبيئة أن المنظومة تستهدف أيضًا تعزيز المتابعة البيئية من خلال رصد أي تلوث زيتي بمياه البحار ونهر النيل، إلى جانب متابعة المحميات الطبيعية والمصانع. وخلال اللقاء، جرى استعراض أبرز التجارب الدولية الناجحة في تطبيق هذه المنظومة، والمراحل المختلفة لتنفيذ آلياتها.



