احتفل متحف الشرطة القومي باليوم العالمي للأرشيف، الذي يوافق التاسع من يونيو من كل عام، وذلك بنشر صورة أرشيفية نادرة توثق لحظة تاريخية فارقة من تاريخ مصر الحديث. تظهر الصورة إنزال العلم البريطاني من ساحة متحف الشرطة، التي كانت تُعرف سابقاً بساحة العلم، بقلعة صلاح الدين عام 1946، وذلك تنفيذاً لمراحل إجلاء القوات البريطانية عن المدن المصرية وفقاً لما نصت عليه معاهدة عام 1936.
شاهد بصري على المشاهد الوطنية
أوضح قطاع المتاحف بوزارة السياحة والآثار، في بيان له، أن هذه الصورة تكتسب أهمية خاصة إذ التقطت من الساحة ذاتها التي يقف عليها زائر المتحف اليوم، لتجسد شاهداً بصرياً على أحد المشاهد الوطنية الخالدة. وأكد البيان أن الصورة تؤكد الدور الذي تؤديه الوثائق والصور الأرشيفية في حفظ الذاكرة الوطنية وتوثيق اللحظات المفصلية في تاريخ مصر.
نشر الوعي بقيمة الأرشيف
أكد متحف الشرطة القومي أن الأرشيف ليس مجرد وثائق تُحفظ في خزائن، بل هو سجل حي يحكي قصة وطن ويصون ذاكرته للأجيال القادمة. وأوضح المتحف أن الاحتفال باليوم العالمي للأرشيف يهدف إلى نشر الوعي بقيمة الأرشيف ودوره في صون التراث الثقافي والتاريخي، ودعم البحث العلمي، وتشجيع رقمنة الوثائق التاريخية، فضلاً عن إتاحة الفرصة لتبادل الخبرات بين المتخصصين في مجال الأرشفة وحفظ الوثائق حول العالم.
تأتي هذه المبادرة في إطار جهود متحف الشرطة القومي لتعزيز الوعي بأهمية الأرشيف ودوره المحوري في الحفاظ على الهوية الوطنية والتاريخ المصري. وتعد الصورة التي تم نشرها مثالاً حياً على كيف يمكن للأرشيف أن يكون أداة قوية لتوثيق الأحداث التاريخية ونقلها للأجيال القادمة.



