تابع الدكتور لؤي سعد الدين نصرت، القائم بأعمال رئيس جامعة أسوان، أعمال امتحانات معهد البحوث والدراسات الإفريقية ودول حوض النيل، والتي انطلقت في الثامن من يونيو الجاري وتستمر حتى الحادي والعشرين من الشهر نفسه لعام 2026، وذلك بحضور الدكتور عبد المنعم الجيلاني، عميد المعهد.
جولة تفقدية لضمان سير الامتحانات
وخلال الجولة التفقدية، اطمأن الدكتور لؤي سعد الدين نصرت على انتظام أعمال الامتحانات وتوفير الأجواء المناسبة للباحثين، بما يضمن أداء الامتحانات في بيئة أكاديمية تتسم بالهدوء والانضباط. وأكد على حرص إدارة الجامعة على تقديم كافة أوجه الدعم للمعاهد والكليات، مما يسهم في الارتقاء بالمنظومة التعليمية والبحثية.
دور المعهد في الدراسات الإفريقية
وأوضح الدكتور لؤي سعد الدين نصرت أن معهد البحوث والدراسات الإفريقية ودول حوض النيل يُعد أحد الصروح العلمية المتميزة بجامعة أسوان، لما يقوم به من دور محوري في دعم الدراسات العليا والبحوث المتخصصة المرتبطة بالقارة الإفريقية ودول حوض النيل. وأشار إلى أن الجامعة تولي اهتمامًا كبيرًا بتعزيز البحث العلمي والدراسات البيئية التي تسهم في خدمة قضايا التنمية والتعاون الإقليمي.
توفير الإمكانات للباحثين
وأضاف الدكتور نصرت أن الجامعة تعمل على توفير كافة الإمكانات اللازمة لضمان انتظام العملية الامتحانية وفق أعلى معايير الجودة الأكاديمية، من أجل دعم الباحثين في مختلف المراحل العلمية، انطلاقًا من إيمان الجامعة بأهمية البحث العلمي في بناء المعرفة وخدمة المجتمع وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
تصريحات عميد المعهد
من جانبه، أكد الدكتور عبد المنعم الجيلاني، عميد معهد البحوث والدراسات الإفريقية ودول حوض النيل، على أن الامتحانات تُجرى وفق الجداول الزمنية المقررة وفي أجواء تنظيمية مستقرة. وأشار إلى أن المعهد يضم ستة أقسام علمية هي: الأنثروبولوجيا، والموارد الطبيعية، والتاريخ والجغرافيا، والسياسة والاقتصاد، واللغات الإفريقية، ويستقبل الباحثين في مراحل الدبلوم والماجستير والدكتوراه.
أعداد الباحثين
وأضاف عميد المعهد أن عدد الباحثين المتقدمين للامتحانات هذا العام يبلغ 72 باحثًا وباحثة في مختلف المراحل العلمية، مؤكدًا أن إدارة المعهد اتخذت كافة الإجراءات اللازمة لضمان حسن سير الامتحانات وتقديم الدعم الأكاديمي والإداري للباحثين.
ختام الزيارة
واختتمت الزيارة بالتأكيد على أهمية الدور الذي يقوم به المعهد في تعزيز الروابط العلمية والثقافية مع دول القارة الإفريقية، وترسيخ مكانة جامعة أسوان كمركز أكاديمي وبحثي رائد في الدراسات الإفريقية وقضايا دول حوض النيل.



