دار الإفتاء: الأنبياء نموذج في العمل والكسب الحلال وعبادة السعي للرزق
الإفتاء: الأنبياء نموذج في العمل والكسب الحلال

أكدت دار الإفتاء المصرية أن أنبياء الله ورسله -عليهم السلام- كانوا نموذجًا يحتذى به في السعي إلى الكسب الحلال والعمل الشريف، مشيرة إلى أن الدعوة إلى الله لم تكن يومًا عائقًا أمام ممارسة الأعمال والمهن التي توفر الرزق الطيب، بل كان عملهم أحد أسباب ثقة الناس بهم وإيمانهم برسالتهم.

الجمع بين الرسالة والعمل

أوضحت دار الإفتاء، في منشور توعوي، أن الأنبياء جمعوا بين أداء رسالتهم السماوية والسعي في طلب الرزق الحلال، مؤكدة أن العمل الشريف قيمة أصيلة رسختها الشرائع السماوية منذ فجر التاريخ. وأضافت أن سيدنا آدم -عليه السلام- عمل في الزراعة، فزرع الحنطة وسقاها وحصدها ودرسها وطحنها، بينما احترف سيدنا نوح -عليه السلام- النجارة، وهي المهنة نفسها التي عمل بها سيدنا زكريا -عليه السلام-، في حين اشتغل سيدنا محمد ﷺ بالتجارة قبل البعثة وبعدها.

مكانة العمل في الإسلام

أشارت دار الإفتاء إلى أن الأنبياء كانوا يأكلون من كسب أيديهم، وهو ما يعكس مكانة العمل في الإسلام، ويؤكد أن السعي إلى الرزق الحلال عبادة وقيمة أخلاقية عظيمة لا تتعارض مع أداء الواجبات الدينية أو الدعوية. وشددت على أن سير الأنبياء تقدم رسالة واضحة للمجتمعات بأهمية الاجتهاد في العمل والإنتاج، ورفض الاتكالية، وترسيخ ثقافة الاعتماد على النفس وطلب الرزق من مصادره المشروعة.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

وتأتي هذه التصريحات في إطار جهود دار الإفتاء المستمرة لنشر الوعي الديني الصحيح، وتعزيز القيم الإسلامية التي تدعو إلى العمل والإتقان، وتذكير المسلمين بأن الكسب الحلال جزء من العبادة التي يتقرب بها العبد إلى ربه.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي